الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وجار في مضامير المعاليكميت كم به طعنت كماة
٢
به اسعبدت آبقة المعانيفعادت وهي في محررات
٣
مصل والمعالي راكعاتلديهوالمعاني ساجدات
٤
إذا أسرجته بالرأي تغدوالجوامح وهي فيه ملجمات
٥
على الخمس الجواري سار لكنله العشر العقول مشيعات
٦
تنهدهن مرتضعاً نميراًلها لكنما الحلم الدواة
٧
وسار على سهول الطرس صلابها محي البرية والممات
٨
يمج بها إلى الأعداء موتاًولكن للمحب هو الحياة
٩
وعار عن عيوب عداك لكنبنسج صنيعه تكسي العراة
١٠
بصير في الخفايا وهو أعمىوأعلم لم تفته مغيبات
١١
شققت لسانه طولاً لكيلاتقصر عنه إذ يملي الرواة
١٢
مصل فوق سطح الطرس لكنغدت تأنم فيه المشكلات
١٣
تقوم لديه إن صلى صفوهاوهن مسلمات مسلمات
١٤
تهش به على سرح المعانيكأن له شواردها شياة
١٥
وملك والطروس له سريرلسطوته الممالك خاضعات
١٦
له الآراء أسياف حدادوأجناد لديه مجندات

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين الحلي

فقيه جعفري وشاعر عراقي، جمع بين العلم والأدب. بدأ دراسته في الحلة ثم انتقل إلى النجف عام 1896 ليكمل تحصيله، وبعد أن أتمّه تصدّر لتدريس الفقه والأصول. عُيّن قاضيًا للتمييز الشرعي الجعفري في البحرين، حيث أمضى عشرين عامًا، وكان يُحسن التركية العثمانية إلى جانب براعته الفقهية والأدبية. له ديوان شعر كبير، وتوفي في المنامة.

قصائد أخرى لـعبد الحسين الحلي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة