الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بديع ملاحات يذوب من اللمس

الخبز أرزيالعصر العباسي · ٣٨٠ قصيدة
٣ قراءة
١
بديع مَلاحاتٍ يذوب من اللَّمسِتكبَّر أن يُدعى الى صورة الإنسِ
٢
فلما رأته الشمس منه تعجَّبتوقالت له باللَهِ أنت من الإنسِ
٣
وقالت له ما الاسم قال محمدٌفقالت فقِس في الحسن نفسَك مَع نفسي
٤
فأُغضبَ حتى كاد يلطم وجههاوحَدَّرَ بالكفِّ المليح على الشمسِ
٥
وقال لها غِيبي فإنيَ طالعٌعلى الناسِ بالنور الذي كان بالأمسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخبز أرزي

عُرف بلقبٍ جاء من مهنته: كان يخبز الأرز في دكان له بمربد البصرة، ومع أنه لم يتعلم الكتابة كان ينشد شعره في الغزل فيزدحم عليه الناس متعجبين. شدّ انتباه الشاعر ابن لنكك الذي لازم دكانه واعتنى به وجمع له ديوانًا. انتقل بعد ذلك إلى بغداد فأقام فيها زمنًا وقرأ ديوانه على من رواه عنه.

قصائد أخرى لـالخبز أرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة