١
بديع مَلاحاتٍ يذوب من اللَّمسِتكبَّر أن يُدعى الى صورة الإنسِ
٢
فلما رأته الشمس منه تعجَّبتوقالت له باللَهِ أنت من الإنسِ
٣
وقالت له ما الاسم قال محمدٌفقالت فقِس في الحسن نفسَك مَع نفسي
٤
فأُغضبَ حتى كاد يلطم وجههاوحَدَّرَ بالكفِّ المليح على الشمسِ
٥
وقال لها غِيبي فإنيَ طالعٌعلى الناسِ بالنور الذي كان بالأمسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.