الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حظى ومصرعه في لين أخلاقيوفيض عطفي على قومي وإشفاقي
٢
ومن حبته الطلا أخلاف نشوتهاعدا على الكأس طورا أو على الساقي
٣
بينالنجوم أناس قد رفعتهمإلى السماء فسدوا باب أرزاقي
٤
وكنت نوح سفين أرسلت حرماللعالمين فجازوني بإغراقي
٥
وكم وقيت الردى من بت مضطربافي اسرة المر لم أظفر بإطلاقي
٦
يا أمة جهلتني وهي عالمةأن الكواكب من نورى وإشراقي
٧
أعيش فيكم بلا أهل ولا وطنكعيش منتجع المعروف أفاق
٨
وليس لي من حبيبي في ربوعكمإلا الحبيبين أقلامي وأوراقي
٩
ريشت لغدرى سهام من نميمتكمفصارعتني ومالي دونها واق
١٠
لم أدر ماذا طعمتم في موائدكملحم الذبيحة أم لحمى وأخلاقي
١١
قالوا غويٌّ شقيّ قلت يا عجباقد امتحنت بفجّار وفسّاق
١٢
وما تالمت من خطب ضحكت لهكما تألمت من خطبى بعشّاقي
١٣
أنا على القرب منهم كل متعتهموإن نأيت حبونى فيض اشواق
١٤
فمالهم قد أشاعوا كل مخجلةعنى وأعلنوا بؤسي بأبواق
١٥
كصاحب الطير لا ينفك يسجنهسجنين من قفص مضن وأطواق
١٦
حظى هو الأيكة الخرساء ذابلةهو النسيم سموما غير خفّاق
١٧
هو السحاب جهاما والندى أسناًهو الضياء لهيبا حين إحراقي
١٨
كأنه أذرع شلاء راحتهاأو أنه أعينٌ من غير أحداق
١٩
لا تسألوني عن بؤسي وعلّتهسلوا به الحظ ميتا فوق أعناق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحميد الديب

عُرف بـ«وريث الصعاليك»، وهو شاعر مصري ارتبط شعره بالحزن والفقر. نشأ في أسرة بائسة بقرية كمشيش، حيث كان والده تاجر ماشية ولحوم. أدخله والده الكُتّاب ليحفظ القرآن طمعًا في أن يصبح شيخًا أزهريًا، لكنه انصرف إلى دواوين الشعراء العرب الكبار مثل المتنبي وابن الرومي والمعري وأبي نواس، فوجد في الشعر الحزين ما يشبه حاله. وصفه أديب بأنه شاعر الجوع والألم، وأن نفسه الثائرة تحولت إلى جحيم من الحقد على الناس.

قصائد أخرى لـعبد الحميد الديب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة