الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مرّوا على الدار يوم العيد ضيفانايرجون منها نداها كالذي كانا
٢
والدار حين رأتهم مقبلين لهاتعاورت في البكا أهلا وبنيانا
٣
يا معشر الديب وافى كل مغتربإلا غريبكم في مصر ما بانا
٤
ذبحتم الشاة قربانا لعيدكموالدهر قدمنى للبؤس قربانا
٥
ليت العياد كلابٌ إن كلبتنالما تزل لحفاظ الود عنوانا
٦
تحملت قسطها في البؤس صابرةلم تشك جوعا ولم تستجد إنسانا
٧
لم يترك الدهر إلا شيخة عكفوامن فاجعات الردى صمّاً وعميانا
٨
من كان يحسدني فليرتقب سحراأنّى على الجوع أطوى الأرض حيرانا
٩
ليلتمسنى لدى الخمّار يحبسنىفي القسم آنا وفي حانوته آنا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحميد الديب

عُرف بـ«وريث الصعاليك»، وهو شاعر مصري ارتبط شعره بالحزن والفقر. نشأ في أسرة بائسة بقرية كمشيش، حيث كان والده تاجر ماشية ولحوم. أدخله والده الكُتّاب ليحفظ القرآن طمعًا في أن يصبح شيخًا أزهريًا، لكنه انصرف إلى دواوين الشعراء العرب الكبار مثل المتنبي وابن الرومي والمعري وأبي نواس، فوجد في الشعر الحزين ما يشبه حاله. وصفه أديب بأنه شاعر الجوع والألم، وأن نفسه الثائرة تحولت إلى جحيم من الحقد على الناس.

قصائد أخرى لـعبد الحميد الديب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة