الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا دار داود ما فاتتك سرّاءيشدو بها ملهما غصن وورقاء
٢
آسيت كل جراح القلب من نغميرجى به من عيون الفن أكفاء
٣
من عازف أو هتوف إن هما اجتمعاتجمّع الحسن والمخضر والماء
٤
وعبقري غناء من ترنمهتصفو النفوس فما في الناس أعداء
٥
فتخلق الحب موسيقاه ملهمةوكل فن له خلق وإنشاء
٦
إذا سرى بين موتي سحر نغمتهأعادهم وهم في الناس أحياء
٧
والعود كالقلب في تكوين خلقتهأوتاره ونياط القلب أنداء
٨
ولست أهضم للقانون نغمتهفذاك شيخ له الآلات أبناء
٩
والنايُ إن صحب القيثار فاستمعواصوت العبيد بذلّ الرقّ قد ناءوا
١٠
للطار والطبل دقات منغمةكالقلب في شغف تسبيه حسناء
١١
يا معهد الفن يا أهرام دولتهويا سماء بها للفن غسراء
١٢
فيك العبادة الحان مقدسةوكل ما تحتوى لله إرضاء
١٣
كم ذا تخرج للدنيا ملائكةفما لفضلك تقدير وإحصاء
١٤
كانت عواطفنا مرضى فكنت لهابرءا أقام بها واستؤصل الداء
١٥
جعلت تربية الأوطان مرهفةوالفجر يمحى به ليل وظلماء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحميد الديب

عُرف بـ«وريث الصعاليك»، وهو شاعر مصري ارتبط شعره بالحزن والفقر. نشأ في أسرة بائسة بقرية كمشيش، حيث كان والده تاجر ماشية ولحوم. أدخله والده الكُتّاب ليحفظ القرآن طمعًا في أن يصبح شيخًا أزهريًا، لكنه انصرف إلى دواوين الشعراء العرب الكبار مثل المتنبي وابن الرومي والمعري وأبي نواس، فوجد في الشعر الحزين ما يشبه حاله. وصفه أديب بأنه شاعر الجوع والألم، وأن نفسه الثائرة تحولت إلى جحيم من الحقد على الناس.

قصائد أخرى لـعبد الحميد الديب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة