الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا مَن له صورة تستعبد الصوَرايا جامعاً من جميع الخلق مختصَرا
٢
إن كنتَ جئتَ لذاك الذنب معتذراًفأذنِبِ الآن وارجع بَعدُ معتذِرا
٣
سقياً لذلك ذنباً كان لي سبباًإلى وصال غزالٍ طال ما هَجرا
٤
ذا الوجه ليس بمغضوبٍ عليه ومَنيغضب على مثل هذا الوجه قد خسرا
٥
دع وصفَ حُسنِ حسينٍ حين تذكرهفان حُسنَ حسينٍ جاوز القَدَرا
٦
أتى وفتيان صدقٍ حوله فحكَواكواكباً وحكى من بينهم قَمَرا
٧
فلو ترى حُسنه من بين حُسنهمُلقلت ذا مَلِكٌ حَفَّت به الوُزَرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخبز أرزي

عُرف بلقبٍ جاء من مهنته: كان يخبز الأرز في دكان له بمربد البصرة، ومع أنه لم يتعلم الكتابة كان ينشد شعره في الغزل فيزدحم عليه الناس متعجبين. شدّ انتباه الشاعر ابن لنكك الذي لازم دكانه واعتنى به وجمع له ديوانًا. انتقل بعد ذلك إلى بغداد فأقام فيها زمنًا وقرأ ديوانه على من رواه عنه.

قصائد أخرى لـالخبز أرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة