الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بكم يباع غباء الناس في بلدلا نافعى بينه علمي ولا أدبي
٢
القابضون على اسباب نعمتهمن آكلي العرض أو من آكلي الذهب
٣
والمرسلون لتثقيف العقول بهجهابذٌ في استراق الفكر والكتب
٤
فرض على شعب مصر أن يدين لهمكالسامريين بين العجل والقرب
٥
اين السجون لنغشاها فتنقذنامن سجننا في غيابات من الكذب
٦
متى تحرر شعب من مضلّلهلان العصى له في كل مضطرب
٧
سلوا موالية الأفكار أي هدىفي الليل أي ندى في النار واللهب
٨
بمصر كل غبي ساكن فلكاوالعبقرى بها سكناه من حطب
٩
من لي بيوم ضريح أستجم بهفي يقظة النصر أو في صرعة الغلب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحميد الديب

عُرف بـ«وريث الصعاليك»، وهو شاعر مصري ارتبط شعره بالحزن والفقر. نشأ في أسرة بائسة بقرية كمشيش، حيث كان والده تاجر ماشية ولحوم. أدخله والده الكُتّاب ليحفظ القرآن طمعًا في أن يصبح شيخًا أزهريًا، لكنه انصرف إلى دواوين الشعراء العرب الكبار مثل المتنبي وابن الرومي والمعري وأبي نواس، فوجد في الشعر الحزين ما يشبه حاله. وصفه أديب بأنه شاعر الجوع والألم، وأن نفسه الثائرة تحولت إلى جحيم من الحقد على الناس.

قصائد أخرى لـعبد الحميد الديب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة