الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أنار الجحيم أم القاهرةودنياي تلك أم الآخرة
٢
لقد أحرق الليل جمر النهارفماي نقضى القيظ والهاجرة
٣
وصار النسيم كلفح الهجيروأنفاس محتضر خائرة
٤
وطول الطريق كطول الصراطتؤود فظاعته عابرة
٥
ومن يلتمس ما بها من ظلالفقد باء بالصفقة الخاسرة
٦
فليت ظلالا ولكنهامثار لنقع من الحافرة
٧
كأن بأرجائها فجرتبراكين غاضبة ثائرة
٨
ودار المعز مصيف الفقيرينابيعه بينها غائرة
٩
فصنعته تفيد الكفافوسلعته مرة بائرة
١٠
تعد الطبيعة أحكامهاعلى عيشة أبدا جائرة
١١
وكل امرئ عنه لاه حزينمن القيظ أعطافه نافرة
١٢
ومن للفقير وعيش الفقيريرى بين أمته ناصره
١٣
دعوني أحدثكمو عن أساهوعن نفسه الحرة الصابرة
١٤
فبينا دنت للغنىّ الحياةبمصطافه حلوة باهرة
١٥
يعل وينهل من وردهاويجنى بها المتع الفاجرة
١٦
يعود إليه ربيع الشبابوتبدو بشاشته ناضرة
١٧
إذا بين مصطافنا معركتصول به النوب السافرة
١٨
فيوم سقام ويوم صيامويوم جهلنا به آخره
١٩
وما ندرك الفرق بين الفصولفأيامنا كلها كافرة

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحميد الديب

عُرف بـ«وريث الصعاليك»، وهو شاعر مصري ارتبط شعره بالحزن والفقر. نشأ في أسرة بائسة بقرية كمشيش، حيث كان والده تاجر ماشية ولحوم. أدخله والده الكُتّاب ليحفظ القرآن طمعًا في أن يصبح شيخًا أزهريًا، لكنه انصرف إلى دواوين الشعراء العرب الكبار مثل المتنبي وابن الرومي والمعري وأبي نواس، فوجد في الشعر الحزين ما يشبه حاله. وصفه أديب بأنه شاعر الجوع والألم، وأن نفسه الثائرة تحولت إلى جحيم من الحقد على الناس.

قصائد أخرى لـعبد الحميد الديب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة