الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
غاد يصفق بالنسيم ورائحأهي الطيور سوانح وبوارح
٢
تحيا حياة لا منية بعدهاكم مات عنها صائد أو ذابح
٣
تنساب في الأفق الملبد مثلماتنساب رقط في الرغام لوافح
٤
ولدى الأصيل زوارق من فضةومحيطها ذهب جلى واضح
٥
جياشة في طيرها وهبوطهافلها فؤادٌ عاشق وجوانح
٦
إن يدن منها النسر عاجله الردىلم ينجه أظفوره المتواقح
٧
طيرٌ بلا ريش ترى وحواصللا نائح في سربها أو صادح
٨
هي معجزات أين بعد نبيهابل أين موساها القوى وصالح
٩
ألماظة وكر لها في خفضةهو للجبال وللسماء الناطح
١٠
الطائرات بها المنايا جمّعتضاق الغزاة بها وعيّ الفاتح
١١
للأرض منها مستقرّ بينماهي للسماء معارج ومفاتح
١٢
فلو إن فرعونا رآها مادعاهامان يبنى صرحه فيطارح
١٣
ربانها للجو قهّار ومايزهى به كبرا ولا يتباجح
١٤
من عاش في هذا الوجود ولم يطرفحياته خور وخوف فاضح
١٥
فالجيل طيار وغواص ومنيطلب سوى هذا فعمرٌ نازح
١٦
ومن استقل الطائرات يجد بهاعزما له في السعى خطو ناجح
١٧
ذكرى ابن فرناس تعيد لقومهحدبا على الطيران لا يتسانح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحميد الديب

عُرف بـ«وريث الصعاليك»، وهو شاعر مصري ارتبط شعره بالحزن والفقر. نشأ في أسرة بائسة بقرية كمشيش، حيث كان والده تاجر ماشية ولحوم. أدخله والده الكُتّاب ليحفظ القرآن طمعًا في أن يصبح شيخًا أزهريًا، لكنه انصرف إلى دواوين الشعراء العرب الكبار مثل المتنبي وابن الرومي والمعري وأبي نواس، فوجد في الشعر الحزين ما يشبه حاله. وصفه أديب بأنه شاعر الجوع والألم، وأن نفسه الثائرة تحولت إلى جحيم من الحقد على الناس.

قصائد أخرى لـعبد الحميد الديب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة