الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أفى غرفتي يا رب أم أنا في لحديألا شد ما ألقى من الزمن الوغد
٢
وهل أنا حي أم قضيت وهذهإهابة إسرافيل تبعثني وحدي
٣
لكم كنت أرجو غرفة فأصبتهابناء قديم العهد أضيق من جدّي
٤
فأهدأ أنفاسي يكاد يهدّهاوايسر لمس في بنياتها يردي
٥
أرى النمل يخشى الناس إلا بأرضهافأرجله امضى من الصارم الهندي
٦
تساكنني فيها الأفاعي جريئةوفي جوها الأمراض تفتك أو تعدي
٧
تراني بها كلّ الأثاث فمعطفيفراش لنومي أو وقاء من البرد
٨
وأما وساداتي بها فجرائدتجدد إذ تبلى على حجر صلد
٩
تعلمت فيها صبر أيوب في الضناوذقت هزال الجوع أكثر من غاندي
١٠
جوارك يا ربى لمثلي رحمةفخذني إلى النيران لا جنة الخلد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحميد الديب

عُرف بـ«وريث الصعاليك»، وهو شاعر مصري ارتبط شعره بالحزن والفقر. نشأ في أسرة بائسة بقرية كمشيش، حيث كان والده تاجر ماشية ولحوم. أدخله والده الكُتّاب ليحفظ القرآن طمعًا في أن يصبح شيخًا أزهريًا، لكنه انصرف إلى دواوين الشعراء العرب الكبار مثل المتنبي وابن الرومي والمعري وأبي نواس، فوجد في الشعر الحزين ما يشبه حاله. وصفه أديب بأنه شاعر الجوع والألم، وأن نفسه الثائرة تحولت إلى جحيم من الحقد على الناس.

قصائد أخرى لـعبد الحميد الديب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة