الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أحييك أم أبكي لطول شقائيوأطريك أم أضفي عليك هجائي
٢
أيا رمضان الموسرين وعيدهموموسم أفراح لهم وهناء
٣
يجوعون إذ يبغون بالجوع صحةويبغون بالإمساك كل شفاء
٤
وما ذكروا جوع الفقير وعسرهولا استشعروا بالصوم أي سخاء
٥
وما أمسكوا عن شهوة غير بطهنهمفما عرفوا للدين أيّ وفاء
٦
وآليت لم تمرر بنا غير باخلنذوق على ايديك شرّ بلاء
٧
وإن كان صوم الناس جوعا فإنناصيام كما تهوى صباح مساء
٨
ونلقى مرىء الفطر صبحا مصادفاومرّ الطوى في مغرب وعشاء
٩
يؤذّن بالإفطار للناس مغرباونحن حيارى لم نفز بذماء
١٠
إلى أمم الإسلام أزجى قصيدتيوماهي إلا منيتي ورجائي
١١
لقد وجد الإسلام في الأرض رحمةوأهلوه عاشوا قادة الرحماء
١٢
وفي الصوم تذكير المياسير بالطوىليسخوا بفضل المال للفقراء
١٣
ولا يعلنون البذل شأن سواهمفإعلانه للناس لؤم رياء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحميد الديب

عُرف بـ«وريث الصعاليك»، وهو شاعر مصري ارتبط شعره بالحزن والفقر. نشأ في أسرة بائسة بقرية كمشيش، حيث كان والده تاجر ماشية ولحوم. أدخله والده الكُتّاب ليحفظ القرآن طمعًا في أن يصبح شيخًا أزهريًا، لكنه انصرف إلى دواوين الشعراء العرب الكبار مثل المتنبي وابن الرومي والمعري وأبي نواس، فوجد في الشعر الحزين ما يشبه حاله. وصفه أديب بأنه شاعر الجوع والألم، وأن نفسه الثائرة تحولت إلى جحيم من الحقد على الناس.

قصائد أخرى لـعبد الحميد الديب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة