١
أسلمت للقدر المذلّ سلاحيوجرت عليّ مشيئة السفاح
٢
مستضعف بحنى عليّ كأنّنييتم يدلّل في حجور سماح
٣
يا محنة أكل الشقاء شبيبتيفيها ومزّقت الخطوب جناحي
٤
ولبست باليها بعرسي مكرهاوشربت ىسنها معتّق راح
٥
في أسرة ترجو المعيشة قنّعابالخبز مؤتدما بماء قراح
٦
ولها سوى حرب الشعوب حروبهاوالدهر عزلاء بغير سلاح
٧
جرحان في كبدي لفرط صبابتيولشقوتي والناس جدّ شحاح
٨
ولو أنّهم جرحى خطوب زمانهممن ذا يقيس جراحهم بجراحي
٩
لا تعتبوا بخلى بدمعي صابرافيض الدموع بمقلة التمساح
١٠
أنبتّ في الأخلاق صدق محمدوجنيت كذب مسيلم وسجاح
١١
أشكو إلى الأخلاق غرّا والغاًفي الإفك رغم هداية النصاح
١٢
كم ذا أقلت عثاره ورحمتهفارتد يهجو نعمتي ويلاحى
١٣
نبغ النبوغ اللغو في تهريجهومن الطغام مهرج الإفراح
١٤
تخذوه تسلية الندى وحسبههزء الضحوك ونكتة الفضّاح
١٥
من معشر أكلوا الجراية قنّعابالخبز مؤتدما بماء قراح
١٦
ظفروا على الأحداث جند موفّقللمال أو خدما لدى مسماح
١٧
إن كان هذا الفحش خفّة روحهفمن الحماقة خفّة الأرواح
١٨
ما كان ضرّكَ لو رعيت كرامتيورحمت تبريحى وطول نواحي
١٩
وأنا الذي لبس النجوم قلائداًوزكا غدوّى في العلا ورواحي
٢٠
وطلعت في محل الخلائق واكفاومحا ظلام المعتفين صباحي
٢١
أيباح عرضى في سفاهك بينماعرض الأذلّ الغرّ غير مباح
٢٢
وأشدّ ما ألقاهُ يوم رزيئتيأن أجعل الهجو الوجيع سلاحي
٢٣
من قبل يوم البعث لؤمك باعثفي كلّ يوم حامل المصباح
٢٤
نحن الملائك والملوك وحسبنابالشعر تزكية ونيل وشاح
٢٥
يا محنة الأدب الرفيع بمعشرجعلوا السفاهة آية الإفصاح
٢٦
لا يصدع الزبد الجفاء سفينةًوالبحر طوع رغائب الملّاح
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.