١
ما لدى المحنة بدٌ من أسىيبعث الموتى ليرثوا للحزين
٢
كلما هلهل دمعا أورقتدوحة تذكى إلى الموت الحنين
٣
ذبل الورد جمالا وشذىحرقة تروى قلوب الصابرين
٤
أيها المحروم كم هد الدجىمنك قلبا للرزايا لا يلين
٥
وحشة في منتدى أو سكنوشعور منك بالعيش مهين
٦
كل يوم فريةٌ من ملأإن في برديك إبليس اللعين
٧
والذي أجرى على المحل الندىضن أن يسقيك من كدر وطين
٨
وإذا قلت ارحموني مثلواواسترابوا بك حتى بالأنين
٩
لا تقل آه ولا تشك فماتعرف الدنيا سوى الحول المتين
١٠
إنما الناس عبيد فإذاقلت يا سادة ظلّوا صاغرين
١١
كم فزعنا لنرى أو نرتجيأيّ وجه من وجوه العالمين
١٢
فأرانا الصل في ألفاظهلدغات مرسلات للمنون
١٣
يولمسنا فيه نابا قاتلاتحته نزت أفاويق السنين
١٤
هات منها من تجرى عونهلن ترى فيه غدا أي معين
١٥
فهو كالزيف خساراً وإذاما اختبرت الزيف يهديك الرنين
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.