الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ليبك العلم والإسلام ما سلماوليذرفا الدمع أو فليمزجاه دما
٢
وليبعث الفضل فى منعاك روح أسىكما بعثت إِلى تحصيله الأممَ
٣
غالتك غائلة الموت التى صدعتمن الهدى علماً تعشوا له العُلما
٤
مددت للعلم فى مصر جداولهفلم تدع فى نفوس الواردين ظما
٥
والدين طهرته من بدعة عرضتعليه فى سالف العصر الذى انصرمَ
٦
والعلم والدين للجنسين مطلبفليس يختص جنس منهما بهما
٧
فنحن فى الحزن شاطرنا الرجال كمافى الاستفادة شاطرناهم قِدما
٨
لهفى على طرق الإصلاح قد تركتبلا مناد وأمسى نورها ظلما
٩
يا حجة الدين من يبنى دعائمهللمسلمين إذا بنيانه انهدمَ
١٠
عدت عليك عوادى الدهر فاقتلعتمن بيننا برداك العلم والكرمَ
١١
واحسرتاه على العافين من لهميسد إعوازهم إن حادث دهَم
١٢
إذا شكا معدم يوماً خصاصتهبسطت كفًّا له بالمكرمات همى
١٣
نشرت فى الأزهر الإصلاح منتصراًللحق معتضداً بالله معتصما
١٤
رددت هانوتو والقوم الذين نحوامنحاه فى فرية فى ديننا زعَم
١٥
حملت من خطط الأعمال أصعبهاإن العظائم فى الدنيا لمن عظمَ
١٦
عاجلت يا موت مولانا وسيدناتبّت يداك لقد أورثتنا العدمَ
١٧
كلامه الدر إِلا أنه حِكمفهل سمعت بدرٍ ينتج الحكم
١٨
إذا على منبرٍ فاضت بلاغتهبالموعظات نسيت العرب والعجمَ
١٩
من للمحاكم والفتيا ينظمهاومن لمجلس شورانا إذا التأم
٢٠
ومن لجمعية العافين يسعفهمإذا الزمان بهم لم يبق غير ذما
٢١
محمد ضاعت الآمال وارتجعتإِلى الوراء أمانىٌّ سرت أمَما
٢٢
غاض الوفاء كما فاض الشقاقب وقدزاد النفاق فأما الحق فاهتضم
٢٣
والدهر آلى فلا حول ولا حيلأن لا يراعى لنا إِلاًّ ولا ذمما
٢٤
وقد قضى الله أن نبقى بمنخفضنرى على هامنا مِن غيرنا قدما
٢٥
يا أيها الحاسدوه ضل سعيكمأما نهاكم ضمير عن أذاه أما
٢٦
كفاكمو ما رميتم قبل مصرعهشلت يمين فتىً بعد الممات رمى
٢٧
إن المنايا لأقوام الورى شرعٌمن رام فى دهره خلداً فقد وهما
٢٨
إن السحاب يصيب الأرض ماطرُهويسلم الكل فيها ما خلا القمم
٢٩
وفى الكواكب لا يعر والكسوف سوىشمس وأحسن ما فى الروض ما رجم
٣٠
كفاك من هذه الدنيا متاعبهالا يدرك النور من فى مقلتيه عمى
٣١
ولا يلذ بأنغام توقعهاذو عاهة يشتكى فى أذنه صمما
٣٢
أحلك الله دار الخلد دانيةقطوفها وسقاك الدائم الديما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن باحثة البادية

عُرفت بلقب باحثة البادية، وهي أديبة مصرية نادت بإصلاح المجتمع وإنصاف المرأة في مطلع القرن العشرين. اقترن اسمها بالدفاع عن حقوق المرأة المصرية وتحريرها، فكانت من الداعيات إلى تغيير نظرة المجتمع إليها. عاشت اثنتين وثلاثين سنة، ورحلت في أكتوبر 1918.

قصائد أخرى لـباحثة البادية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة