الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا دارَ ليلى بأُبليَّ فذي حُسَمِ

عبد الله بن همام السلوليالعصر الأموي · ٥١ قصيدة
٤ قراءة
١
يا دارَ ليلى بأُبليَّ فذي حُسَمِفجانب القُفَّ ذي القِيعان فالأُكُمِ
٢
إنَّا نقولُ ويقضي اللهُ مقتدراًمَهما يُدِم ربُّنا من صالحٍ يَدُم
٣
يزيدُ يابنَ أبي سفيانَ هل لكمُإِلى ثناءٍ ومجدٍ غير مُنصَرم
٤
اعزِم عزيمةَ أمرٍ غبُّهُ رَشَدٌقبلَ الوفاةِ وقطَّع قالةَ الكِلَمِ
٥
واقدِر بقائلكم خذها يزيد فقلخذها معاويَ لا تعجِز ولا تَلم
٦
إِن الخلافةَ إِن تُعرف لثالِثِكمتثبت مراتِبُها فيكم ولا تُرِمِ
٧
ولا تزالُ وفودٌ في ديارِكمُيَغشَونَ أبلجَ سَبَّاقاً إِلى الكرم
٨
يزمُّ أمرَ قريشٍ غيرَ منتكِثٍولو سما كلُّ قَرمٍ منهمُ قَطِم
٩
عيشوا وأنتم من الدنيا على حَذَرٍواستصلحوا جند أهلِ الشامِ للبُهَمِ
١٠
ولا تَحُلنَّها في غير دارِكمُإِنَّي أخافُ عليكم حسرةَ النَّدمِ
١١
وأطعمَ الله أقواتاً على قَدرَوإِن يحاسبكمُ في الرِّزق والطُّعَمِ
١٢
ولا لمن سَالكَ الشورى مشاورةٌإِلا بطعنٍ وضربٍ صائبٍ خَذِمِ
١٣
أنَّى تكونُ لهم شورى وقد قتلواعثمانَ ضَحَّوا بهِ في الأَشهُر الحُرُمِ
١٤
خيرُ البريةِ راعوا المسلمينَ بهمُلحَّباً ضُرِّجَت أثوابُه بِدَم
١٥
وكان قاتلُه منكم لمصرعِهِمثلَ الأُحيمرِ إِذ قفَّى على إِرَمِ
١٦
أو كالدُّهَيم وما كانت مباركةًأدَّت إِلى أهلها ألفاً منَ اللُّجَمِ
١٧
نفسي فداءُ الفَتَى في لحربِ لزَّهُمُحتى تَدانَوا وأَلهى الناسَ بالسَّلَمِ
١٨
وباركَ الله في الأرض التي ضَمِنَتأوصالَه وسَقَاها باكرُ الدّيَمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الله بن همام السلولي

شاعر أموي من بني سلول الهوازنيين، عُرف بقربه من آل حرب بن أمية وجاهه عند السلطة. كان له همّة سامية وحظوة عند يزيد بن معاوية، وهو الذي حدا يزيد على أخذ البيعة لابنه معاوية بن يزيد. رثى معاوية بن أبي سفيان وحضّ يزيد على تثبيت البيعة لابنه، وله أشعار كثيرة في مدح يزيد. صنّفه ابن سلام الجمحي في الطبقة الخامسة من شعراء الإسلام.

قصائد أخرى لـعبد الله بن همام السلولي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة