١
يا رب أدعوك بالمختار من قدمفاسمح بفاتحة الاحسان والكرم
٢
آيات أحمد لاحت فالأولى صرفواعنها فهم بقر من جملة النعم
٣
و آل عمران سادوا الكائنات بهرجالهم والنسا فازوا بفخرهم
٤
قد مد بالفضل والاكرام مائدةلنا ولم تحرم الانعام من نعم
٥
مهما تماديت في الاعراف لي طمعوحسن ظن بذخري كاشف الغمم
٦
كمنا ابحت له الانفال نحن بهنرجو البراءة من سيل الردى العرم
٧
لو ضل يونس عن زخار نائلهلظل للبعث في أحشاء ملتقم
٨
هاد به قد نجا هود واسرتهمن مهلك حل في عاد وحزبهم
٩
ونال يوسف منه الحسن فارتفعتعلياه في مصر واستعلت على الهرم
١٠
ايديه سحب بلا رعد تسح لنابها نجا البر ابراهيم من ضرم
١١
بنيان حجر الهدى سامٍ بامتهوالنحل يرشف منه حلو صوتهم
١٢
حصنته ليلة الاسرا فكان لناكهفا يقينا نزول الحادث العمم
١٣
عيسى بن مريم أنبَا حال دعوتهبان طه امام الرسل كلهم
١٤
ونوهت عنه كتب الأنبياء كمابالحج امته سادت على الامم
١٥
المؤمنون رأوه نورهم فهدوامن فرق فرقانه للمنهج الامم
١٦
قد غادر الشعرا كالنمل هائمةاذ جاء في قصص تنبيك عن ارم
١٧
ويوم هاجر حاك العنكبوت لهبيتا على باب غار المجد والكرم
١٨
بالسيف داوى رؤوس الروم منصلتاونال لقمان عنه حكمة الحكم
١٩
بسجدة هزم الاحزاب يوم سباكبارهم فاطرا اكباد عزمهم
٢٠
ما آب باليأس من ياسين ذو املصافات احسانه فاقت على الديم
٢١
بهديه للهدى كم صاد من زمروغافر الذنب وفىّ طول اجرهم
٢٢
كم منه فصلت الشورى باسرتهوزخرف القول ولى شر منهزم
٢٣
دخان ذنبي اعماني على كبريوالنفس جاثية في ساحة الهرم
٢٤
احقاف دجرمي ق انهالت علي وماقاتلتها بقتال الدمع والسدم
٢٥
هل عين قلبي بفتح تنجلي وبهااعود من حجرات الاثم للندم
٢٦
وهل ارقي بقاف الذاريات الىطور التجلي ونجم العزم والهمم
٢٧
واجتلى قمر الرحمن مدكراًحلول واقعة التعذيب بالنعم
٢٨
حديد قلبي اقسته مجادلتيفهل بحشري اكفّى زلة القدم
٢٩
جيوش ممتحنات الحر قد هجمتصفا علي فكانت شر مقتحم
٣٠
لكن بجمعة حبي عني انهزمالمنافقون الاولى ضلوا ببغيهم
٣١
يوم التغابن مدح المصطفى سندياروم فيه طلاقي من عنا جرمي
٣٢
تحريم جسمي على نار الجحيم بهاذ مهجتي ملكه عدت من القدم
٣٣
قد اعربت نون عن اخلاق حضرتهوآخر الحاقة اسئلها عن الشيم
٣٤
من ذي المعارج قد رام النجاة بهنوح فانقذه في الفلك من عرم
٣٥
والجن آمن بالمزمل الحزمالمدثر الحزر والمنجى من العدم
٣٦
زين القيامة انسان العيون ومنتجري به مرسلات العلم كالديم
٣٧
تغدو عداه كما قد جاء بالنباالعظيم في نازعات البؤس والنقم
٣٨
اجعله يأخذ ايدينا اذا عبسالوجوه او شاهدوا تكوير شمسهم
٣٩
منه انفطار قلوب طففت وبهبدا انشقاق سما التوحيد للامم
٤٠
ذات البروج به قد شرفت وسمتاذ كان طارقها بالروح والحشم
٤١
سرى الى حضرة الاعلى بغاشيةوعاد والفجر لم يفلق ولم يشم
٤٢
سناه في بلد البيت العتيق غداكالشمس يزرى ببدر الليل في العتم
٤٣
آيات فرقانه مثل الضحى ظهرتفيها انشراح لصدر الحاذق الفهم
٤٤
كالتين تعلق بالاذواق مدحتهاقرأ فرائدها يا صاح واغتنم
٤٥
لقدره لم يكن في الكون من شبهكم زلزلت فيه دعوى مبطل خصم
٤٦
بالعاديات تغشاهم وقارعةدعت تكاثرهم في الحرب للعدم
٤٧
في عصر مولده بيت الضلال خوىوالويل اهمز أهل الفيل في الحرم
٤٨
مدت قريش به ماعون كوثرهاعلى الوجود فأروت منه كل ظمي
٤٩
والكافرون سقاهم كاس عاديةبنصر مولى شد البطش منتقم
٥٠
تبت يداهم اذ الاخلاص فارقهملفالق فلق الاصباح من ظلم
٥١
عوذت نفسي برب الناس يوم غدامديح خير الورى ركني وملتزمي
٥٢
عثمان ناداك يا مختار خذ بيدييوم الجزا حين اخشى زلة القدم
٥٣
ووالديّ واحبابي وجيرتناواسرة الدين من عرب ومن عجم
٥٤
صلى عليك اله العرش ما طلعتشمس وما فاهت المداح في كلم
٥٥
والرسل والآل والأصحاب ما تليتيا رب ادعوك بالمختار من قدم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.