الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بُشرى لأهل الهوى عاشوا به سُعدا

سيف الدين المشدالعصر المملوكي · ٤١٣ قصيدة
٣ قراءة
١
بُشرى لأهل الهوى عاشوا به سُعداوإن يموتوا فهم من جملةِ الشهدا
٢
شعارهم رِقَّةُ الشكوى ومذهَبُهمأن الضلالة فيهم في الغرام هدى
٣
عيونهم في ظلام الليل ساهرةٌعبرى وأنفاسُهم تحت الدجى صعَدا
٤
تجرّ عوا كأسَ حمر الحب مترعةًظلّوا سكارى وظنّوا غيرهُم رشدا
٥
ومايل القد معسول مقبّلهُكالغصنِ لما انثنى والبدر لمّا بدا
٦
رقيمُ عارضةِ كهفٌ لعاشِقهِيأوى إليه فكم من حنّةٍ شهِدا
٧
نادمته وثغور البرق باسمةٌوالغيثُ ينزلُ منحلّا ومنعقدا
٨
كأنّ جلّق حيّى اللَه ساكِنَهاأهدت إلى الغور من أزهارها مددا
٩
فاسترسلَ الجوّ منهلّا يزيدُ علىثوراً ويعقدُ محلولَ الندى بردا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سيف الدين المشد

شاعر من أمراء التركمان، عُرف بلقب المشد لأنه تولى مشد الديوان بدمشق. وُلد بمصر وتنقّل في دواوين الإنشاء، ثم استقر به المقام في دمشق حيث توفي. له ديوان شعر، وروى عنه الدمياطي والفخر إسماعيل ابن عساكر، ورثاه الكمال العباسي.

قصائد أخرى لـسيف الدين المشد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة