الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وكأنَّما الفانوسُ في غسق الدجى

سيف الدين المشدالعصر المملوكي · ٤١٣ قصيدة
٦ قراءة
١
وكأنَّما الفانوسُ في غسق الدجىدَنِفٌ براهُ شوقُه وسهادُهُ
٢
أضلاعه خفيت ودقّ أديمهُوجرت مدامعهُ وذاب فؤادُهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سيف الدين المشد

شاعر من أمراء التركمان، عُرف بلقب المشد لأنه تولى مشد الديوان بدمشق. وُلد بمصر وتنقّل في دواوين الإنشاء، ثم استقر به المقام في دمشق حيث توفي. له ديوان شعر، وروى عنه الدمياطي والفخر إسماعيل ابن عساكر، ورثاه الكمال العباسي.

قصائد أخرى لـسيف الدين المشد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة