١
وأغيد مذ لاح العذار بخدّهيراودُني شوقٌ إليه وأشجانُ
٢
كأنّ مشيبي واخضرار عذارهِإذا ما التقينا ياسمينٌ وريحان
٣
تهتّكتُ فيه والتهتك سترةٌإذا كان في المحبوب والصبّ نشوان
٤
فلا تحسبوا عذلى الملام فإنهوحق الهوى العذرى ظلمٌ وعدوانُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.