الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سأهدي النفس في نفس الشمال

ابن زيدونالعصر الأندلسي · ١٦٥ قصيدة
٤ قراءة
١
سَأُهدي النَفسَ في نَفسِ الشَمالِفَقَد لَقِحَ التَشَوُّقُ عَن حِيالِ
٢
إِلى الشَثنِ العَزائِمِ إِن أُثيرَتحَفيظَتُهُ إِلى اللَدنِ الخِلالِ
٣
إِلى الوَضّاحِ آثارَ المَساعيإِلى النَفّاحِ أَخبارَ المَعالي
٤
إِلى مَلِكٍ هُوَ المَعنى المُجَلّىبِهِ الإِشكالُ مِن لَفظِ الكَمالِ
٥
إِلى مَن لا مَثيلَ لَهُ إِذا مابَدا في السَرجِ أَو فَوقَ المِثالِ
٦
هَدِيَّةُ مَن لَو أَنَّ الدَهرُ سَنّىمُناهُ هَدى إِلَيكَ سُرى الخَيالِ
٧
فَكَم بَوَّأتَني ساحاتِ نُعمىعِذابِ الوِردِ وارِفَةِ الظِلالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زيدون

وزير وكاتب وشاعر أندلسي، ارتبط اسمه بولادة بنت المستكفي، وإليها يعود أشهر ما كتبه من شعر الفراق في نونيته التي مطلعها «أضحى التنائي بديلا من تدانينا». تقلّب في خدمة ملوك الطوائف، فكان سفيرًا لابن جهور في قرطبة ثم اتُّهم بميله إلى المعتضد بن عباد فسُجن، ولم يلبث أن فرّ والتحق بإشبيلية حيث ولّاه المعتضد وزارته وأقام مكرّمًا حتى وفاته. لم تقتصر مكانته على الشعر، فقد كانت رسائله النثرية موضع تقدير، ومنها رسالته التهكمية … المزيد

قصائد أخرى لـابن زيدون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة