الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

في جواركم الذليل

ابن زيدونالعصر الأندلسي · ١٦٥ قصيدة
٤ قراءة
١
في جِوارِكُم الذَليلُوَحَدّي في رَجائِكُمُ الكَليلُ
٢
نَصيبٌ مِن وِلايَتِكُم كَثيرٌوَحَظٌّ مِن عِنايَتِكُم قَليلُ
٣
لَمُختَلِفانِ مِن حالَيَّ مَهماأَجالَ الفِكرَ بَينَهُما مُجيلُ
٤
أَتَحيا أَنفُسُ الآمالِ فيكُموَلي أَثناءَها أَمَلٌ قَتيلُ
٥
وَأَعجَبُ حادِثٍ نَظَري لَدَيكُمإِلى غَلَلِ النَجاحِ وَبي غَليلُ
٦
وَقِدحي في وِدادِكُمُ مُعَلّىًوَباعي في اِعتِمادِكُمُ طَويلُ
٧
وَكائِن لي ثَناءٌ راحَ يَثنيإِلَيهِ العِطفَ مَجدُكُمُ الأَثيلُ
٨
تُنافِسُهُ الرِياضُ مُنَوِّراتٍتَنَفَّسَ عَن نَوافِحِها الأَصيلُ
٩
أَبا الحَزمِ الزَمانُ بِأَن تُثَنّىإِذا عُدَّت فَواضِلُكُم بَخيلُ
١٠
عَلَوتَ النَجمَ إِذ مَلَّ المُساعيوَحُزتَ الخَصلَ إِذ كَلَّ الرَسيلُ
١١
رَأَيتُ الناسَ ما أَصبَحتَ فيهِمبَلاءُ اللَهِ عِندَهُمُ جَميلُ
١٢
وَماءُ العَيشِ بَينَهُمُ فَضيضٌوَظِلُّ الأَمنِ فَوقَهُمُ ظَليلُ
١٣
وَلَو فَقَدوكَ لا فَقَدوا حَواهُممَرادٌ مِن زَمانِهِمِ وَبيلُ
١٤
وَشاقَ نُفوسَهُم رَسمٌ مُحيلٌمِنَ الدُنيا وَعَهدٌ مُستَحيلُ
١٥
فَخاصِر دَولَةً تَفنى اللَياليوَلَم يُلمِم بِساحَتِها مُديلُ
١٦
وَلا زالَت نِبالُ الدَهرِ تُصميعُداتَكَ أَيُّها المَلِكُ النَبيلُ
١٧
أَأَيأَسُ مِن مُساعَفَةِ اللَياليوَأَنتَ إِلى نِهايَتِها سَبيلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زيدون

وزير وكاتب وشاعر أندلسي، ارتبط اسمه بولادة بنت المستكفي، وإليها يعود أشهر ما كتبه من شعر الفراق في نونيته التي مطلعها «أضحى التنائي بديلا من تدانينا». تقلّب في خدمة ملوك الطوائف، فكان سفيرًا لابن جهور في قرطبة ثم اتُّهم بميله إلى المعتضد بن عباد فسُجن، ولم يلبث أن فرّ والتحق بإشبيلية حيث ولّاه المعتضد وزارته وأقام مكرّمًا حتى وفاته. لم تقتصر مكانته على الشعر، فقد كانت رسائله النثرية موضع تقدير، ومنها رسالته التهكمية … المزيد

قصائد أخرى لـابن زيدون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة