الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أيُّ رزءٍ اجرى الدموع دماءَواذاب القلوب والاحشاء
٢
وأسأل النفوس حزناً واذكىالصدر ناراً واستنزف العين ماء
٣
أي خطب اصاب باريس امّالمدن بنت التمدن الزهراء
٤
فجعة اكمدت ضحاها وقد خصتبنيها وعمت الغرباء
٥
ليس بدع في خطب باريس انتشمل آثار حزنه الدنياء
٦
هي قلب الدنيا أصيب بسهمفاصابات الامه الاعضاء
٧
وهي امُّ الآداب اتكلها الدهرفابكت بوجدها ابناء
٨
قد دهاها مصاب سادوم لكنخص من بين قومها الابرياء
٩
فهي في الحزن مثل راحيل اذتبكي بنيها ولا تريد عزاء
١٠
أصلت الكهرباء فيها لهيباقد كرهنا لاجله الكبرياء
١١
ورماها نور الضياء بناراظلمتها فما تلاقي الضياء
١٢
في مكان انشي لدفع بلاءٍعن فقير فكان فيه بلاء
١٣
سوق برٍ تباع فيها اللهى بيعاً ويشرى الثوب فيها شراء
١٤
زينتها بيض الايادي وايديالبيض من محسن ومن حسناء
١٥
أنفس تبتغي السماء فما امسين الا وقد بلغن السماء
١٦
ادركت ما تروم من جنةالخلد ولكن كان الطريق صلاء
١٧
من رأى قلبها جحيماً يؤديلنعيم ابناءه الشهداء
١٨
او رأى محسناً يجود على الناسفيلقى نار الحريق جزاء
١٩
أترى كان ذاك مطهر من ماتوا فيمحو عن النفوس الخطاء
٢٠
ام هو الدهر لا يزال مسيئاًلكريم ومكرماً من اساء
٢١
يا ربوعاً كانت معاهد احسان وحسن فاصبحت قفراء
٢٢
ودياراً كانت منازل أيناس فاضحت بلاقعاً وخلاء
٢٣
وكراماً كانوا مناهل جودٍلفقير فاصبحوا فقراء
٢٤
امراء نادى الندى فاطاعوه اميراً لهم ولبوا نداء
٢٥
وحسان قد جدن براً كأَنالبر ثوب يزيدهن بهاء
٢٦
ساحة تنبت المكارم والرأفة والمجد والندى والاخاء
٢٧
فنساءٌ بها تباري رجالاًورجال بها تباري النساء
٢٨
اوجهٌ يشرق السنا من محياها فتزداد بالجميل سناء
٢٩
رحن يزهون بالبيض فما امسين الا كوالحاً سوداء
٣٠
رمما لم ندع بها النار الارسم جسم واعظماً جرداء
٣١
كنَّ ناسا فصرن ناراً فاصبحن رماداً بها فصرن هباء
٣٢
فاستحال الهناء بؤساً واحزاناً واضحى ذاك السرور بكاء
٣٣
تقمة صبها القضاء على الابرار ظلماً ومن يردُّ القضاء
٣٤
رحم اللَه من قضى وشفى الجرحىوعزى الباكين والتعساء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نجيب الحداد

حفيد ناصيف اليازجي من ابنته، نشأ في أسرة شاعرة، وعاش بين لبنان ومصر، فجمع بين الصحافة والترجمة والتأليف المسرحي. أسّس مع شقيقه أمين وعبده بدران جريدة لسان العرب في الإسكندرية، وكتب في أنيس الجليس، وترجم لمسرحيات كورني وموليير وسوفوكليس وشكسبير. غلب على شعره الطابع الوجداني وشكوى الزمن، وامتد إلى الشعر القصصي والموشحات، ورحل شابًا في الإسكندرية.

قصائد أخرى لـنجيب الحداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة