الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أتهجرني وتغصبني كتابي

ابن زيدونالعصر الأندلسي · ١٦٥ قصيدة
٣ قراءة
١
أَتَهجُرُني وَتَغصِبُني كِتابيوَما في الحَقِّ غَصبي وَاجتِنابي
٢
أَيَجمُلُ أَن أُبيحَكَ مَحضَ وُدّيوَأَنتَ تَسومُني سوءَ العَذابِ
٣
فَدَيتُكَ كَم تَغُضُّ الطَرفَ دونيوَكَم أَدعوكَ مِن خَلفِ الحِجابِ
٤
وَكَم لي مِن فُؤادِكَ بَعدَ قُربٍمَكانَ الشَيبِ في نَفسِ الكَعابِ
٥
أَعِد في عَبدِكَ المَظلومِ رَأياًتَنالُ بِهِ الجَزيلَ مِنَ الثَوابِ
٦
وَإِن تَبخَل عَلَيهِ فَرُبَّ دَهرٍوَهَبتَ لَهُ رِضاكَ بِلا حِسابِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زيدون

وزير وكاتب وشاعر أندلسي، ارتبط اسمه بولادة بنت المستكفي، وإليها يعود أشهر ما كتبه من شعر الفراق في نونيته التي مطلعها «أضحى التنائي بديلا من تدانينا». تقلّب في خدمة ملوك الطوائف، فكان سفيرًا لابن جهور في قرطبة ثم اتُّهم بميله إلى المعتضد بن عباد فسُجن، ولم يلبث أن فرّ والتحق بإشبيلية حيث ولّاه المعتضد وزارته وأقام مكرّمًا حتى وفاته. لم تقتصر مكانته على الشعر، فقد كانت رسائله النثرية موضع تقدير، ومنها رسالته التهكمية … المزيد

قصائد أخرى لـابن زيدون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة