١
أَتَهجُرُني وَتَغصِبُني كِتابيوَما في الحَقِّ غَصبي وَاجتِنابي
٢
أَيَجمُلُ أَن أُبيحَكَ مَحضَ وُدّيوَأَنتَ تَسومُني سوءَ العَذابِ
٣
فَدَيتُكَ كَم تَغُضُّ الطَرفَ دونيوَكَم أَدعوكَ مِن خَلفِ الحِجابِ
٤
وَكَم لي مِن فُؤادِكَ بَعدَ قُربٍمَكانَ الشَيبِ في نَفسِ الكَعابِ
٥
أَعِد في عَبدِكَ المَظلومِ رَأياًتَنالُ بِهِ الجَزيلَ مِنَ الثَوابِ
٦
وَإِن تَبخَل عَلَيهِ فَرُبَّ دَهرٍوَهَبتَ لَهُ رِضاكَ بِلا حِسابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.