الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَعَمري لَقَد بِعنا الحَياةَ وَعَيشَها

عبيدة اليشكريالعصر الأموي · ٢٠ قصيدة
٥ قراءة
١
لَعَمري لَقَد بِعنا الحَياةَ وَعَيشَهابِرِضوانِ رَبٍّ بِالخَلائِقِ عالِمِ
٢
غَداةَ نَكُرُّ المَشرَفِيَّةَ فيهِمُبِسولافَ يَومَ المازِقِ المُتَلاحِمِ
٣
فَإِن تَكُ قَتلى يَومَ سَلِيَّ تَتابَعَتفَكَم غادَرَت أَسيافُنا مِن قُماقِمِ
٤
صَريعٍ وَمِن حِسِّ الحَياةِ وَأَصبَحَتبِواكيهِمُ يُعوِلنَ بَينَ المَآتِمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبيدة اليشكري

شاعر من رؤساء الأزارقة، عُرف بين قومه بخطابته وجرأته، وكان من بني يشكر من بكر بن وائل. اجتمع له الشعر والقيادة معًا، فكان من كبار شعراء الأزارقة. توفي سنة 696 م.

قصائد أخرى لـعبيدة اليشكري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة