الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قُل لِلحَصينِ لَقَد أَصَبتَ سَعادَةً

عبيدة اليشكريالعصر الأموي · ٢٠ قصيدة
٤ قراءة
١
قُل لِلحَصينِ لَقَد أَصَبتَ سَعادَةًوَما كُنتَ فيما رُمتَهُ بِمَعيبِ
٢
وَما كانَ في جَمعِ المُحِلّينَ فارِسٌيُبارِزُهُ في النَقعِ غَيرُ حَبيبِ
٣
وَأَيُّ اِمرىءٍ يَأوي الحُرورَ بِمَعرَكٍيَهابُ وَلكِن كُنتَ غَيرَ هَيوبِ
٤
فَيا رُبَّ يَومٍ قَد دَعاني لِمِثلِهافَلَم أَكُ في ما سالَني بِمُجيبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبيدة اليشكري

شاعر من رؤساء الأزارقة، عُرف بين قومه بخطابته وجرأته، وكان من بني يشكر من بكر بن وائل. اجتمع له الشعر والقيادة معًا، فكان من كبار شعراء الأزارقة. توفي سنة 696 م.

قصائد أخرى لـعبيدة اليشكري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة