الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَأَنَّ وَلا تَعجَل عَلَينا اِبنَ مَعمَرٍ

عبيدة اليشكريالعصر الأموي · ٢٠ قصيدة
٤ قراءة
١
تَأَنَّ وَلا تَعجَل عَلَينا اِبنَ مَعمَرٍفَلَستَ وَإِن أَكثَرتَ مِثلَ المُهَلَّبِ
٢
وَلا لَكَ في الحَربِ المُلِحَّةِ خُطَّةٌوَلا لَكَ مَن يُفديكَ بِالأُمِّ وَالأَبِ
٣
كَما كانَت الأَحياءُ طُرّاً تَقولُهُلَهُ كُلَّ يَومٍ مُستَحيلٍ عَصَبصَبِ
٤
فَلَو غَيرَنا يَلقى لَقالَ لَنا اِذهَبواوَلَو غَيرَهُ نَلقى لَقُلنا لَهُ اِذهَبِ
٥
وَلكِن مُنينا بِالحَفيظَةِ كُلُّناجِلاداً وَطَعناً بِالوَشيجِ المُعَلَّبِ
٦
كَذلِكَ كُنّا كُلُّنا يا اِبنَ مَعمَرٍوَأَنتَ كَبَيتِ العَنكَبوتِ المُذَبذَبِ
٧
فَإِن رَمُتَها مِنّا وَلَستَ بَفاعِلٍرَكِبتَ بِها مِن حَربِنا شَرَّ مَركَبِ
٨
فَلَسنا بِأَنكاسٍ قِصارٍ رِماحُناوَلا نَحنُ نَخشى وَثبَةَ المُتَوَثِّبِ
٩
وَلَسنا نَقولُ الدَهرَ عِصمَةُ أَمرِناعَلى كُلِّ حالٍ كانَ طاعَةُ مُصعَبِ
١٠
وَلكِن نَقولُ الحُكمُ لِلَّهِ وَحدَهُوَبِاللَهِ نَرضى وَالنَبِيِّ المُقَرَّبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبيدة اليشكري

شاعر من رؤساء الأزارقة، عُرف بين قومه بخطابته وجرأته، وكان من بني يشكر من بكر بن وائل. اجتمع له الشعر والقيادة معًا، فكان من كبار شعراء الأزارقة. توفي سنة 696 م.

قصائد أخرى لـعبيدة اليشكري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة