١
تَأَنَّ وَلا تَعجَل عَلَينا اِبنَ مَعمَرٍفَلَستَ وَإِن أَكثَرتَ مِثلَ المُهَلَّبِ
٢
وَلا لَكَ في الحَربِ المُلِحَّةِ خُطَّةٌوَلا لَكَ مَن يُفديكَ بِالأُمِّ وَالأَبِ
٣
كَما كانَت الأَحياءُ طُرّاً تَقولُهُلَهُ كُلَّ يَومٍ مُستَحيلٍ عَصَبصَبِ
٤
فَلَو غَيرَنا يَلقى لَقالَ لَنا اِذهَبواوَلَو غَيرَهُ نَلقى لَقُلنا لَهُ اِذهَبِ
٥
وَلكِن مُنينا بِالحَفيظَةِ كُلُّناجِلاداً وَطَعناً بِالوَشيجِ المُعَلَّبِ
٦
كَذلِكَ كُنّا كُلُّنا يا اِبنَ مَعمَرٍوَأَنتَ كَبَيتِ العَنكَبوتِ المُذَبذَبِ
٧
فَإِن رَمُتَها مِنّا وَلَستَ بَفاعِلٍرَكِبتَ بِها مِن حَربِنا شَرَّ مَركَبِ
٨
فَلَسنا بِأَنكاسٍ قِصارٍ رِماحُناوَلا نَحنُ نَخشى وَثبَةَ المُتَوَثِّبِ
٩
وَلَسنا نَقولُ الدَهرَ عِصمَةُ أَمرِناعَلى كُلِّ حالٍ كانَ طاعَةُ مُصعَبِ
١٠
وَلكِن نَقولُ الحُكمُ لِلَّهِ وَحدَهُوَبِاللَهِ نَرضى وَالنَبِيِّ المُقَرَّبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.