الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

باعدت بالإعراض غير مباعد

ابن زيدونالعصر الأندلسي · ١٦٥ قصيدة
٥ قراءة
١
باعَدتِ بِالإِعراضِ غَيرَ مُباعِدِوَزَهَدتِ فيمَن لَيسَ فيكِ بِزاهِدِ
٢
وَسَقَيتِني مِن ماءِ هَجرِكِ ما لَهُأَصبَحتُ أَشرَقُ بِالزُلالِ البارِدِ
٣
هَلّا جَعَلتِ فَدَتكِ نَفسي غايَةًلِلعَتبِ أَبلُغُها بِجَهدِ الجاهِدِ
٤
لا تُفسِدَن ما قَد تَأَكَّدَ بَينَنامِن صالِحٍ خَطَراتُ ظَنٍّ فاسِدِ
٥
حاشاكِ مِن تَضيِيعِ أَلفِ وَسيلَةٍشَجِيَ العَدُوُّ لَها بِذَنبٍ واحِدِ
٦
إِن أَجنِهِ خَطَأً فَقَد عاقَبتَنيظُلماً بِأَبلَغَ مِن عِقابِ العامِدِ
٧
عودي لِما أَصفَيتِنيهِ مِنَ الهَوىبَدءاً فَلَستُ لِما كَرِهتِ بِعائِدِ
٨
وَضَعي قِناعَ السَخطِ عَن وَجهِ الرِضاكَيما أَخِرَّ إِلَيهِ أَوَّلَ ساجِدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زيدون

وزير وكاتب وشاعر أندلسي، ارتبط اسمه بولادة بنت المستكفي، وإليها يعود أشهر ما كتبه من شعر الفراق في نونيته التي مطلعها «أضحى التنائي بديلا من تدانينا». تقلّب في خدمة ملوك الطوائف، فكان سفيرًا لابن جهور في قرطبة ثم اتُّهم بميله إلى المعتضد بن عباد فسُجن، ولم يلبث أن فرّ والتحق بإشبيلية حيث ولّاه المعتضد وزارته وأقام مكرّمًا حتى وفاته. لم تقتصر مكانته على الشعر، فقد كانت رسائله النثرية موضع تقدير، ومنها رسالته التهكمية … المزيد

قصائد أخرى لـابن زيدون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة