الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
صَبراً عَلى نُوَبِ الزَمانِ وَإِن أَبى القَلبُ القَريحُ
٢
فَلَرُبَّ مُبتَسِمٍ وَقَدأَخَذَت مَآخِذَها الجُروحُ
٣
يَسعى الفَتى مُتَمادِياًوَيَدُ المَنونِ لَهُ تُليحُ
٤
كَم آمِلٍ يَغدو عَلى الأَمَلِ البَعيدِ فَلا يَروحُ
٥
بَينا يُشادُ لَهُ البِناحَتّى يُخَطَّ لَهُ الضَريحُ
٦
لا تَيأَسَن مِن أَن تَعودَ عَوائِدٌ وَتَهُبَّ ريحُ
٧
قَد يَسقُطُ العَودُ الجَليدُ وَيَنهَضُ النَضوُ الطَليحُ
٨
وَيُفَرِّجُ الغَمّاءَ يَحرَجُ عِندَها العَطَنُ الفَسيحُ
٩
وَلِكُلِّ شَيءٍ آخِرٌإِمّا جَميلٌ أَو قَبيحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة