الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إليك من الأنام غدا ارتياحي

ابن زيدونالعصر الأندلسي · ١٦٥ قصيدة
٥ قراءة
١
إِلَيكِ مِنَ الأَنامِ غَدا ارتِياحيوَأَنتِ عَلى الزَمانِ مَدى اِقتِراحي
٢
وَما اعتَرَضَت هُمومُ النَفسِ إِلّاوَمِن ذِكراكِ رَيحاني وَراحي
٣
فَدَيتُكِ إِنَّ صَبري عَنكِ صَبريلَدى عَطَشي عَلى الماءِ القَراحِ
٤
وَلي أَمَلٌ لَوِ الواشونَ كَفّوالَأَطلَعَ غَرسُهُ ثَمَرَ النَجاحِ
٥
وَأَعجَبُ كَيفَ يَغلِبُني عَدُوٌّرِضاكِ عَلَيهِ مِن أَمضى سِلاحِ
٦
وَلَمّا أَن جَلَتكِ لِيَ اِختِلاساًأَكُفُّ الدَهرِ لِلحَينِ المُتاحِ
٧
رَأَيتُ الشَمسَ تَطلُعُ مِن نِقابٍوَغُصنَ البانِ يَرفُلُ في وِشاحِ
٨
فَلَو أَسطيعُ طِرتُ إِلَيكِ شَوقاًوَكَيفَ يَطيرُ مَقصوصُ الجَناحِ
٩
عَلى حالَي وِصالٍ وَاِجتِنابٍوَفي يَومي دُنُوٍّ وَانتِزاحِ
١٠
وَحَسبِيَ أَن تُطالِعَكِ الأَمانيبِأُفقِكِ في مَساءٍ أَو صَباحِ
١١
فُؤادي مِن أَسىً بِكِ غَيرُ خالٍوَقَلبي عَن هَوىً لَكِ غَيرُ صاحِ
١٢
وَأَن تُهدي السَلامَ إِلَيَّ غِبّاًوَلَو في بَعضِ أَنفاسِ الرِياحِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زيدون

وزير وكاتب وشاعر أندلسي، ارتبط اسمه بولادة بنت المستكفي، وإليها يعود أشهر ما كتبه من شعر الفراق في نونيته التي مطلعها «أضحى التنائي بديلا من تدانينا». تقلّب في خدمة ملوك الطوائف، فكان سفيرًا لابن جهور في قرطبة ثم اتُّهم بميله إلى المعتضد بن عباد فسُجن، ولم يلبث أن فرّ والتحق بإشبيلية حيث ولّاه المعتضد وزارته وأقام مكرّمًا حتى وفاته. لم تقتصر مكانته على الشعر، فقد كانت رسائله النثرية موضع تقدير، ومنها رسالته التهكمية … المزيد

قصائد أخرى لـابن زيدون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة