١
صدودك في الهوى هتك استتاريوعاونه البكاء على اشتهاري
٢
ولم أخلع عذاري فيك إلالما عاينت من حسن العذار
٣
وكم أبصرت من حسنٍ ولكنعليك لشقوتي وقع اختياري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
شاعر بغدادي عاش في القرن الرابع الهجري، عُرف بلقب الزاهي وابن خلف البغدادي، وامتهن تجارة القطن إلى جانب الشعر. نظم في مدح آل البيت ومدح بعض الأعيان، وأُعجبت دعابته وقدرته على إصابة الوصف. قيل إن ديوانه بلغ أربعة أجزاء لكن معظمه ضاع، وتوفي في بغداد حيث دُفن بمقابر قريش.