١
شَهِدَت لِنُوّارِ البَنَفسَجِ أَلسُنٌمِن لَونِهِ الأَحوى وَمِن إيناعِهِ
٢
بِمشابِهِ الشعرِ الأَثيثِ أَعارَهُقَمَرُ الجَبينِ الصَلتِ نور شُعاعِهِ
٣
وَلَرُبَّما جَفَّ النَجيعُ مِن الطُلىبِصَوارِمِ المَنصورِ يَومَ قِراعِهِ
٤
فَحَكاهُ غَيرَ مُخالِفٍ في لَونِهِلا في رَوائِحِهِ وَطيبِ طِباعِهِ
٥
مَلكٌ جَهِلنا قَبلَهُ سُبُلَ العُلاحَتّى وَضَحنَ بِنَهجِهِ وَشِراعِهِ
٦
أَمّا نَداهُ فَهو صِنوٌ لِلحَيافي صَوبِهِ لَم أَعنِ في إِقلاعِهِ
٧
في سَيفهِ قِصَرٌ لِطولِ نِجادِهِوَكمالِ ساعِدِهِ وَفُسحَةِ باعِهِ
٨
ذو هِمَّةٍ كَالبَرقِ في إِسراعِهِوَصَريمَةٍ كَالحينِ في إيقاعِهِ
٩
تَلقى الزَمانَ لَهُ مُطيعاً سامِعاًوَتَرى المُلوكَ الشُمَّ من أَتباعِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.