الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شَهِدَت لِنُوّارِ البَنَفسَجِ أَلسُنٌ

الجزيري الأندلسيالمغرب والأندلس · ١٤ قصيدة
٤ قراءة
١
شَهِدَت لِنُوّارِ البَنَفسَجِ أَلسُنٌمِن لَونِهِ الأَحوى وَمِن إيناعِهِ
٢
بِمشابِهِ الشعرِ الأَثيثِ أَعارَهُقَمَرُ الجَبينِ الصَلتِ نور شُعاعِهِ
٣
وَلَرُبَّما جَفَّ النَجيعُ مِن الطُلىبِصَوارِمِ المَنصورِ يَومَ قِراعِهِ
٤
فَحَكاهُ غَيرَ مُخالِفٍ في لَونِهِلا في رَوائِحِهِ وَطيبِ طِباعِهِ
٥
مَلكٌ جَهِلنا قَبلَهُ سُبُلَ العُلاحَتّى وَضَحنَ بِنَهجِهِ وَشِراعِهِ
٦
أَمّا نَداهُ فَهو صِنوٌ لِلحَيافي صَوبِهِ لَم أَعنِ في إِقلاعِهِ
٧
في سَيفهِ قِصَرٌ لِطولِ نِجادِهِوَكمالِ ساعِدِهِ وَفُسحَةِ باعِهِ
٨
ذو هِمَّةٍ كَالبَرقِ في إِسراعِهِوَصَريمَةٍ كَالحينِ في إيقاعِهِ
٩
تَلقى الزَمانَ لَهُ مُطيعاً سامِعاًوَتَرى المُلوكَ الشُمَّ من أَتباعِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالجزيري الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة