١
حَدَقُ الحِسانِ تُقِرُّ لي وَتَغارُوَتضِلُّ في صِفَتي النُهى وَتَحارُ
٢
طَلَعت عَلى قُضبي عُيونُ كَمائِميمِثلَ العُيونِ تَحُفُّها الأَشفارُ
٣
وَأَخَصُّ شَيءٍ بي إِذا شَبَّهتنيدُرَرٌ تَنَطَّقَ سِلكَها دينارُ
٤
أَهدَت لَهُ قُضب الزُمردِ ساقهُوَحَباهُ أَنفسَ عطرِهِ العَطّارُ
٥
أَنا نَرجِسٌ حَقّاً بَهرتُ عقولَهُمبِبَديعِ تَركيبي فَقيلَ بَهارُ
٦
إِنّي لمن زَمنِ الرَبيعِ تَرُبُّنيقِطَعُ الرِياضِ وَتُلقِحُ الأَمطارُ
٧
فَأَكونُ عِطراً لِلأَنوفِ وَمَنظَراًبَهِجاً تَهافَتُ نَحوَهُ الأَبصارُ
٨
وَتَحيّةٌ بَينَ الندامِ تُحَثُّ لينُخَبُ الكُؤوسِ وَتَنطِقُ الأَوتارُ
٩
وَأَقَلُّ جودِ العامِرِيِّ محمَّدٍأَلفٌ حَكَت حَدَقي وَتِلكَ نُضارُ
١٠
عَشرٌ تُعَدُّ مِنَ المِئين لِأَنمُلٍعَشرٍ يُصرِّفُها وَهُنَّ بِحارُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.