الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لماذا وقَفتِ بخوفٍ وحيره

نسيب عريضةالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٦م · ٣٤ قصيدة
٤ قراءة
١
لماذا وقَفتِ بخوفٍ وحيرهأيا نفسُ عند الطريقِ العسيره
٢
ألا أمشي فانَّ الحياةَ قصيرهألا أمشي
٣
مقرّ الإلهِ بعيدٌ فسيرىلكي تُدركي اللَه قبل النشورِ
٤
وحدي ولا تسألي عن مصيريبعيشي
٥
علام التفاتك نحو الطلولِاشاقَكِ تذكارٌ ماضٍ مُحيلِ
٦
نميت في العَود قبل الوصولِألا امشي
٧
كفاكِ من الماضياتِ الشبابُرياضُ أمانٍ سَقاها السَرابُ
٨
فقولي وَداعاً لماذا العِتابُلِنَمشِ
٩
لماؤا العتابُ على ما انقضىأَنُرجِع بِالعَتبِ عُمراً مضى
١٠
شقينا ولكن شفانا الرِضيألا امشي
١١
شقينا بَحمل صليبِ الزمانِولكن غَلَبنا الشَّقا بالأماني
١٢
ومِن ذِي وذاكَ نظَمنا الأغانيألا امشي
١٣
أنفسي بربِّكِ خلِّي السآمةوهُبّي لنَسبُقَ تلك الغَمامة
١٤
وصلِّي بدمعٍ وبعضِ ابتسامةفنمشي
١٥
ألا امشي وبعد الجِهاد الحقيقيسنسبُق آمالنا في الطريقِ
١٦
ونَجني الأشعَّة قبل الشُّروقِألا امشي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نسيب عريضة

من حمص انطلق نسيب عريضة، وفي الناصرة تلقى تعليمه في مدرسة روسية قبل أن يهاجر إلى نيويورك مطلع القرن العشرين. هناك خاض تجربة صحافية وثقافية قاسية، إذ أسس مجلة «الفنون» وأنفق عليها ما يملك، وعمل محررًا في صحف عربية. كان بين مؤسسي الرابطة القلمية في نيويورك، وجمع شعره في ديوان «الأرواح الحائرة» الذي لم يمهله القدر ليراه مطبوعًا، فمات قبله بأيام. غلب على شعره الحنين إلى الوطن، ومن قصائده في حمص «أم الحجارة السود».

قصائد أخرى لـنسيب عريضة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة