١
رئيسَ الفضْلِ والرؤساء إِنيكتبت إِليك ما أَمْلى ضميري
٢
ولي فِكرٌ يوزِّعه التفاتيبصحّتِه إِلى أَملٍ كسير
٣
وليس تأَلُّمي من فَوْتِ رزقٍولا عجباً لإعراض الوزير
٤
ولكن من صُلود زِنادِ عزْمٍتردَّدَ في الإِقامة والمسير
٥
هُمومي لا تفي هضباتُ رَضْوىبهنّ ولا تقوم ذُرى ثَبير
٦
لِيَفْدِكَ مَعْشَرٌ مُدِحُوا فسَنّوانِكاحَ الشاردات بلا مهور
٧
متى تجري الخواطرُ في مديحٍوإِيغارُ الصُّدورِ من الصدور
٨
سديدَ الدولة الأَمواهُ تُثْنيعلى كرمِ المنابعِ بالخرير
٩
ومُدْمِنُ سَبْكِ عِقْيانِ المعانيبصيرٌ والتأَمُّلُ للبصير
١٠
كسوْت المُلكَ ثوباً من حروفٍفقابِلْهُ بثوبٍ من حرير
١١
وَوَشْيُ الحِبْر في القِرطاس أَبْقىعلى الأَيّامِ من وَشْي الحبير
١٢
وفي الخِلع الجمالُ ولست أَحْدوبتهْنِئةٍ بهنّ إِليك عِيْري
١٣
وكيف وكانت الهالاتُ أَحْرىوأَجدرَ أَنْ تُهَنَّأَ بالبدور
١٤
محبّتُكَ الأَفاضل في زمانيشُعاعُ الشمسِ في الزمن المطير
١٥
فَمَهِّدْ عُذرَ من أَمسى نزيفاًبترك الكأْسِ في كفّ المدير
١٦
وَدُمْ ما أَطربَتْكَ صَبا صَباحٍبخدشِ نسيمها وجهَ الغدير
١٧
منابِتُك السفيرُ إِلى مُراديوإِسفار المَطالب بالسفير
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.