الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بسيفك قامت للنبي محمد

حسين نجفالعصر الحديث · توفي ١٬٨٣٥م · ٨ قصيدة
٣ قراءة
١
بسيفك قامت للنبي محمدشريعته ثم استقام له الأمر
٢
قطعت رؤوس المشركين بحدهوكسرت أصناما لتعظيمها خروا
٣
وكم من رئيس قد قطعت وريدهفأوردته ناراً تلظى لها سعر
٤
وقد كان منهم مرحب وهو مرحبومن ضرب الأحزاب اكفرهم عمرو
٥
وكنت دليلا للأنام على الهدىإلى الرب تهديهم وعن ربهم فروا
٦
عن الله قد كنت المبلغ في الورىجميع الذي قد قاله المصطفى الطهر
٧
وقد كنت عيناً للإله على الورىبعلمك ما يؤتى به الخير والشر
٨
وكنت عن الباري يداً مستطيلةعلى كل شيء ضمه البحر والبر
٩
تقط رقاب الكافرين بربهموتغني فقيراً قد أضرّ به الفقر
١٠
عن الله قد كنت الأمين على الورىكأنك فيهم للمطيع أب برّ
١١
وكنت لذي الإيمان حصناً ممنعاًوسوط عذاب للذي دينه الكفر
١٢
وتعطي أماناً للتي فيك آمنتولا تختشي ذنبا إذا ضمَّها القبر
١٣
فأيمانها ماحٍ جميع ذنوبهاولو كانت الآثام ليس لها حصر
١٤
كلامك كالقرآن نور وحكمةوكل كلام كان في جنبه هذر
١٥
فلولاك ماكنا لنعرف ربناوما كان للغسلام في مجلس ذكر
١٦
ولولاك ما صلّى مّصلٍ لربناولا حج بيت الله زيد ولا عمرو
١٧
بك الأنبياء المرسلون توسلتوباسمك يدعو الكل إن نابهم أمر
١٨
وأيدتهم سراً وجهراً بقوةمن الله فيها خصك البارىء البرّ
١٩
فسراً وجهراً للنبي محمدوسائر رسل الله سر ولا جهر
٢٠
فآدم لما أنه فيك قد دعىأجيب ولم تبق الخطيئة والوزر
٢١
وباسمك أحيي الميت عيسى بن مريموأبرأ أمراضا وشاع له ذكر
٢٢
وأيوب فيه ق نجا من بلائهوعوفي مما فيه وانكشف الضر
٢٣
ولولاه ما أعطى سليمان ملكهعلى كل من فيها له النهى والأمر
٢٤
وعينا وعونا كنت للرسل كلهملكل نبي أنت في عصره ظهر
٢٥
سفينة نوح فيك كانت نجاتهابيوم به الطوفان قد جاءها الأمر
٢٦
وإن خليل الله من ناره نجابجاهك عند الله قد جاءها أمر
٢٧
إذل مسهم ضر دعوا فيك ربهممتى ما دعوه فيك ينكشف الضر
٢٨
وسائر رسل الله عند ابتلائهمفجاهك في صرف البلاء هو السر
٢٩
متى ما دعوا فيك استجيب دعاؤهمإذا طلبوا أمراً قضي ذلك الأمر
٣٠
وذلك فضل الله يؤتيه من يشاعلى كل ذي فضل لك الفضل والفخر
٣١
وأفلاكها فيك استدارت بروجهاوسارت بها شمس وسار بها بدر
٣٢
تدور على الأرض السماء ومن بهامطافا ومسعى والمطاف هو القبر
٣٣
وفيك استقرت أرضها وجبالهاودارت على آفاقها الأنجم الزهر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسين نجف

فقيه نجفي وشاعر ديني، نشأ في بيت عراقي من أصول إيرانية أذرية، وتتلمذ في النجف على والده ثم على محمد مهدي بحر العلوم، فجمع بين علم الفقه ونظم الشعر. عُرف بشعر ديني خالص، وله ديوان لا يخرج عن مدح النبي وآله، ورسالة في الرد على الأشعرية حول مسألة الحسن والقبح العقليين. توفي في النجف ودفن في العتبة العلوية.

قصائد أخرى لـحسين نجف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة