الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بك العيس قد سارت لى نحو من تهوى

حسين نجفالعصر الحديث · توفي ١٬٨٣٥م · ٨ قصيدة
٣ قراءة
١
بك العيس قد سارت إلى نحو من تهوىفأضحى بساط الأرض في سيرها يطوى
٢
وتسري بنا والقلب يسري أمامهاوداعي الهوى يحدو بذكر الذي تهوى
٣
ويجري الرياح العاصفات وراءهاتروم لحوق الخطو منها ولا تقوى
٤
تمرّ كسهم أغرق القوس نزعهيماثل خطف البرق من سيرها الخطوى
٥
تروح وتغدو لا تمل من السرىوما سئمت يوما ولا اتخذت لهوى
٦
وحق لها أن تقطع البيد كلهاوإن تخرق الآفاق تقطعها عدوا
٧
تؤم حمى فيه منازل قد سمتعلواً وتشريفا على جنة المأوى
٨
وقد ألفت من عالم الذر ودّهافليس لها عنها اصطباراً ولا سلوى
٩
إذا هاج فيها كامن الشوق هزهافتحسبها من هز أعطافها نشوى
١٠
يحن إلى تلك المعاهد قلبهافقد حل فيها من تحب ومن تهوى
١١
دعاها الهوى إذ كان يعلم ما بهافجاءت كما شاء الهوى تسرع الخطوى
١٢
إلى روضة في أرضها تنبت الندىوأنهارها تجري بها الجود والجدوى
١٣
إلى بقعة كانت كعكة مقصداًوأمنا ومثوى حبذا ذلك المثوى
١٤
على حافتيها أينعت دوحة التقىفما برحت أغصانها تثمر التقوى
١٥
وما مكة في جنبها أن مكةبهم شرفت إذ كان فيها لهم مأوى
١٦
إلى منهل عذب وأكناف مأمنبه الأمن في الدارين من سائر الاسوا
١٧
إلى مشهد فيه ترى النور ساطعاتشاهد فيه الحق كالشمس بل أضوا
١٨
إذا أبصر الحق المبين معاندولم يستطع كيداً يكف عن الدعوى
١٩
إلى بلدة طابت وطاب ترابهاوطاب لكل اللائذين بها المثوى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسين نجف

فقيه نجفي وشاعر ديني، نشأ في بيت عراقي من أصول إيرانية أذرية، وتتلمذ في النجف على والده ثم على محمد مهدي بحر العلوم، فجمع بين علم الفقه ونظم الشعر. عُرف بشعر ديني خالص، وله ديوان لا يخرج عن مدح النبي وآله، ورسالة في الرد على الأشعرية حول مسألة الحسن والقبح العقليين. توفي في النجف ودفن في العتبة العلوية.

قصائد أخرى لـحسين نجف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة