الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

علي حباه الله شطر صفاته

حسين نجفالعصر الحديث · توفي ١٬٨٣٥م · ٨ قصيدة
٣ قراءة
١
علي حباه الله شطر صفاتهولولا غلو قلت فيه تمامها
٢
به اتضح الإيمان والدين والهدىنهار تجلى فيه عنا ظلامها
٣
تحيرت الألباب في كنه ذاتهوهامت وحقا كان فيه هيامها
٤
وغالت وإن كان الغلو ضلالةفقد قل مني عذلها وملامها
٥
وإن جميع الرسل من عهد آدمبه أيدت حتى استتم نظامها
٦
وما بعثة إلا وعنه انبعاثهاوما عصمة إلا وفيه اعتصامها
٧
وما شرعة لله إلا أقامهافقد قام فيه بدؤها وختامها
٨
فلولاه ما قام النبي محمدبدعوته إذ كان فيه قوامها
٩
ولا سطحت أرض ولا رفعت سماولا لبست ثوب الوجود أنامها
١٠
ولا ظهرت أحكام دين محمدولا بان منها حلها وحرامها
١١
ولا حج بيت الله دان وشاحطولا اجتمعت فيه العراق وشامها
١٢
به الله أحي الدين بعد مماتهحياة على مر الدهور دوامها
١٣
ترى الناس افواجا على باب عزهقياما وحقا كان فيه قيامها
١٤
وتنزل أملاك وتصعد مثلهاويدخل فيها للسلام نسامها
١٥
تزاحم تيجان الملوك ببابهرجاء وخوفا والرجاء أمامها
١٦
وتستلم الأركان عند طوافهاويكثر عند الإستلام ازدحامها
١٧
إذا ما رأته من بعيد ترجلترجاء لأن يعلو هناك مقامها
١٨
ترجل عن وحي من الله منزلوإن هي لم تفعل ترجل هامها
١٩
تروح وتغدو الوافدون بباب منبه الدين والدنيا استقام نظامها
٢٠
فليس لها بعد النبي وسيلةإلى الله يوم الحشر إلا امامها
٢١
تطوف وتسعى في حمى يا له حمىبه مكة قد شرفت ومقامها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسين نجف

فقيه نجفي وشاعر ديني، نشأ في بيت عراقي من أصول إيرانية أذرية، وتتلمذ في النجف على والده ثم على محمد مهدي بحر العلوم، فجمع بين علم الفقه ونظم الشعر. عُرف بشعر ديني خالص، وله ديوان لا يخرج عن مدح النبي وآله، ورسالة في الرد على الأشعرية حول مسألة الحسن والقبح العقليين. توفي في النجف ودفن في العتبة العلوية.

قصائد أخرى لـحسين نجف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة