الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا راكِباً ِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن

أوس بن حجرالعصر الجاهلي · ١٠٨ قصيدة
٣ قراءة
١
يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَنيَزيدَ بنَ عَبدِ اللَهِ ما أَنا قائِلُ
٢
بِآيَةِ أَنّي لَم أَخُنكَ وَأَنَّهُسِوى الحَقَّ مَهما يَنطِقُ الناسُ باطِلُ
٣
فَقَومُكَ لا تَجهَل عَلَيهِم وَلا تَكُنلَهُم هَرِشاً تَغتابُهُم وَتُقاتِلُ
٤
وَما يَنهَضُ البازي بِغَيرِ جَناحِهِوَلا يَحمِلُ الماشينَ إِلّا الحَوامِلُ
٥
وَلا سابِقٌ إِلّا بِساقٍ سَليمَةٍوَلا باطِشٍ ما لَم تُعِنهُ الأَنامِلُ
٦
إِذا أَنتَ لَم تُعرِض عَنِ الجَهلِ وَالخَناأَصَبتَ حَليماً أَو أَصابَكَ جاهِلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أوس بن حجر

شاعر تميم في الجاهلية، عُرف بكنيته أبو شريح، وكانت تميم تقدّمه على سائر شعراء العرب. ارتبط اسمه بالحيرة لكثرة إقامته عند عمرو بن هند، وعاش زهاء تسعين عامًا. في شعره حكمة ورقة، ووصفه الأصفهاني بأنه فحل الشعراء الذي طأطأ منه النابغة حين نشأ.

قصائد أخرى لـأوس بن حجر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة