الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَجَنتَ لِساني يا اِبنَ حَيّانَ بَعدَما

شَبيب بن البَرصاءالعصر الأموي · ٣١ قصيدة
٤ قراءة
١
سَجَنتَ لِساني يا اِبنَ حَيّانَ بَعدَماتَوَلّى شَبابي إِنَّ عَقدَكَ مُحكَمُ
٢
وَعيدُكَ أَبقى مِن لِساني قُذاذَةًهَيوباً وَصَمتاً بَعدُ لا يَتَكَلَّمُ
٣
رَأَيتُكَ تَحلو لي إِذا شِئتَ لِاَمرىءوَمُرّاً مُراراً فيهِ صابُ وَعَلقَمُ
٤
وَكُلُّ طَريدٍ هالِكٍ مُتَحَيِّرٌكَما هَلَكَ الحَيرانُ وَاللَيلُ مُظلِمُ
٥
أَصَبتَ رِجالاً بِالذُنوبِ فَأَصبَحواكَما كانَ مَثغورٌ عَلَيكَ وَهَيصَمُ
٦
خَطاطيفُكَ اللاَتي تَخَطَّفنَ بَهدَلاًفَأَوفى بِهِ الأَشرافَ جَذعٌ مُقَوِّمُ
٧
يَداكَ يَدا خَيرٍ وَشَرٍّ فَمِنهُماتَضُرُّ وَلِلأُخرى نَوالٌ وَأَنعُمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شَبيب بن البَرصاء

عُرف شبيب بن البرصاء بنسبته إلى أمه، وهو من أشراف قومه وسادتهم في العصر الأموي. جمعته بابن خالته عقيل بن علفة المري منافرة ومهاجاة، فكانت لهجائه اللاذع شهرة واضحة. توفي عام 100 هـ.

قصائد أخرى لـشَبيب بن البَرصاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة