١
سَجَنتَ لِساني يا اِبنَ حَيّانَ بَعدَماتَوَلّى شَبابي إِنَّ عَقدَكَ مُحكَمُ
٢
وَعيدُكَ أَبقى مِن لِساني قُذاذَةًهَيوباً وَصَمتاً بَعدُ لا يَتَكَلَّمُ
٣
رَأَيتُكَ تَحلو لي إِذا شِئتَ لِاَمرىءوَمُرّاً مُراراً فيهِ صابُ وَعَلقَمُ
٤
وَكُلُّ طَريدٍ هالِكٍ مُتَحَيِّرٌكَما هَلَكَ الحَيرانُ وَاللَيلُ مُظلِمُ
٥
أَصَبتَ رِجالاً بِالذُنوبِ فَأَصبَحواكَما كانَ مَثغورٌ عَلَيكَ وَهَيصَمُ
٦
خَطاطيفُكَ اللاَتي تَخَطَّفنَ بَهدَلاًفَأَوفى بِهِ الأَشرافَ جَذعٌ مُقَوِّمُ
٧
يَداكَ يَدا خَيرٍ وَشَرٍّ فَمِنهُماتَضُرُّ وَلِلأُخرى نَوالٌ وَأَنعُمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.