١
ماذا تَلَمَّسُ سَلمى في مُعَرَّسِناكَرَّ الغَريمُ لِدينِ كانَ قَد وجَبا
٢
أَو كَرِّ صاحِبِ ذي الأَوجاعِ مُسنِدِهِإِذا تَأَوَّهَ أَلقى فَوقَهُ الهَبَبا
٣
أَلَم تَكُن زَعَمَت بِاللَهِ مُسلِمَةًوَلَم تَكُن هِيَ مِمّا قَضَّت الأَرَبا
٤
فَلا يَحِلُّ لِسَلمى أَن تَؤَرقّنابَعدَ المَنامِ وَلَو كُنّا لَها نَصَبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.