الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دَعانِيَ حِصنٌ لِلفِرارِ فَساءَني

شَبيب بن البَرصاءالعصر الأموي · ٣١ قصيدة
٥ قراءة
١
دَعانِيَ حِصنٌ لِلفِرارِ فَساءَنيمَواطِنُ أَن يُثنى عَلَيَّ فَأُشتَما
٢
فَقُلتُ لِحِصنٍ نَحِّ نَفسَكَ إِنَّمايَذودُ الفَتى عَن حَوضِهِ أَن يَهَدَّ ما
٣
تَأَخَّرتُ اَستَبقي الحَياةَ فَلَم أَجِدلِنَفسي حَياةً مِثلَ أَن أَتَقَدَّما
٤
سَيَكفيكَ أَطرافَ الأَسِنَّةِ فارِسٌإِذا ريعَ نادى بِالجَوادِ وَبِالحِمى
٥
إِذا المَرءُ لَم يَغشَ المَكارِهَ أَوشَكَتحِبالُ الهُوَينى بِالفَتى أَن تَجَذَّما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شَبيب بن البَرصاء

عُرف شبيب بن البرصاء بنسبته إلى أمه، وهو من أشراف قومه وسادتهم في العصر الأموي. جمعته بابن خالته عقيل بن علفة المري منافرة ومهاجاة، فكانت لهجائه اللاذع شهرة واضحة. توفي عام 100 هـ.

قصائد أخرى لـشَبيب بن البَرصاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة