الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دارَ سَلمى بِالخَبتِ ذي الأَطلالِ

يزيد بن مفرغ الحميريالعصر الأموي · ٧٣ قصيدة
٤ قراءة
١
دارَ سَلمى بِالخَبتِ ذي الأَطلالِكَيفَ نَومُ الأَسير في الأَغلالِ
٢
أَينَ مِنّي السَلامُ مِن بَعدِ نَأيٍفَاِرجَعي لي تَحِيَّتي وَسُؤالي
٣
أَينَ مِنّي نَجائِبي وَجياديوَغَزالي سَقى الإِلَهُ غَزالي
٤
أَينَ لا أَينَ جُنَّتي وَسِلاحيوَمَطايا سَيَّرتُها لِارتِحالي
٥
هَدَّمَ الدَهرُ عَرشَنا فَتَداعىفَبَلينا إِذ كُلُّ شَيءٍ بالِ
٦
إِذ دَعانا زَوالُهُ فَأَجَبناكُلُّ دُنيا وَنِعمَةٍ لِزَوالِ
٧
أَم قَضَينا حاجاتِنا فَإِلى المَوتِ مَصيرُ المُلوكِ وَالأَقيالِ
٨
لا وَصَومي لِرَبِّنا وَزَكاتيوَصَلاتي أَدعو بِها وَاِبتِهالي
٩
ما أَتَيتُ الغَداةَ أَمراً دَنِيّاًوَلَدى اللَهِ كابِرُ الأَعمالِ
١٠
أَيُّها المالِكُ المُرَهِّبُ بِالقَتلِ بَلَغتَ النَكالَ كُلَّ النَكالِ
١١
فَاِخشَ ناراً تَشوي الوُجوهَ وَيَوماًيَقذِفُ الناسَ بِالدَواهي الثِقالِ
١٢
قَد تَعَدَّيتَ في القِصاصِ وَأَدركتَ ذُخولاً لِمَعشَرٍ أَقتالِ
١٣
وَكَسَرتَ السِنَّ الصَحيحَةَلا تُذِلَّن فَمُنكَرٌ إِذلالي
١٤
وَقَرَنتُم مَعَ الخَنازيرِ هِرّاًوَيَميني مَغلولَةٌ وِشِمالي
١٥
وَكِلاباً يَنهَشنَنَي مِن وَرائيعَجِبَ الناسُ ما لَهُنَّ وَمالي
١٦
وَأَطَلتُم مَعَ العُقوبَةِ سَجنيفَكَم السَجنُ أَو مَتى إِرسالي
١٧
يِغسِلُ الماءُ ما صَنَعتَ وَقَوليراسِخٌ مِنكَ في العِظامِ البَوالي
١٨
لَو قَبِلتَ الفِداءَ أَو رُمتَ ماليقُلتُ خُذهُ فِداءُ نَفسي مالي
١٩
لَو بِغَيري مِن مَعشَرٍ لَعِبَ الدَهْرُ لَما ذَمَّ نُصرَتي وَاِحتيالي
٢٠
كَم بَكاني مِن صاحِبٍ وَخَليلٍحافِظِ الغَيبِ حامِدٍ لِلخِصالِ
٢١
لَيتَ أَنّي كُنتُ الحَليفَ لِلَخمٍوَجُذامٍ أَو طَيّءِ الأَجبالِ
٢٢
بَدَلاً مِن عِصابَةٍ مِن قُرَيشٍأَسلَموني لِلخَصمِ عِندَ النِضالِ
٢٣
البَهاليلُ مِن بَني عَبدِ شَمسٍفَضَلوا الناسَ بِالعُلا وَالفعالِ
٢٤
وَبَني التَيمِ تَيمِ مُرَّةَ لَمّالَمَعَ المَوتُ في ظِلالِ العَوالي
٢٥
مَنَعوا البَيتَ بَيتَ مَكَّةَ ذا الحِجرِ إِذ الطَيرُ عُكَّفٌ في الظِلالِ
٢٦
وَالبَهاليلُ خالِدٌ وَسَعيدٌشَمسُ دَجنٍ وَوُضَّحٌ كَالهِلالِ
٢٧
في الأَروماتِ وَالذُرا مِن بَني العِيصِ قُرومٌ إِذا تُعَدُّ المَعالي
٢٨
كُنتُ مِنُهُم ما حَرَّموا فَحَرامٌلَم يُراموا وَحِلُّهُم مِن حَلالي
٢٩
وَذَوو المَجدِ مِن خُزاعَةَ كانواأَهلَ وُدّي في الخِصبِ وَالإِمحالِ
٣٠
خَذَلوني وَهُم لِذاكَ دَعَونيلَيسَ حامي الذِمارِ بِالخَذّالِ
٣١
لا تَدَعني فِداكَ أَهلي وَماليإِنَّ حَبلَيكَ مِن مَتينِ الحِبالِ
٣٢
حَسرَتا إِذ أَطَعتُ أَمرَ غُواتيوَعَصَيتُ النَصيحَ ضَلَّ ضَلالي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يزيد بن مفرغ الحميري

عُرف يزيد بن مُفَرِّغ الحِمْيَري بلقبٍ جاء من راهنةٍ على سقاء لبن شربه حتى فرغه، فصار «مفرّغًا». اقترب من البلاط الأموي نديمًا لسعيد بن عثمان بن عفان، ثم صار من شعرائه، لكن شهرته قامت على هجائه اللاذع لعبّاد وعبيد الله ابني زياد بن أبيه. حين هجا عبيد الله، طلب من معاوية قتله فلم يأذن له، واكتفى بأن قال: أدبه، فكان أن سُقي مسهلًا وطيف به على حمار في أسواق البصرة.

قصائد أخرى لـيزيد بن مفرغ الحميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة