الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِنَّ العُبَيدَ وَما أَدَّت طَروقَتُهُ

يزيد بن مفرغ الحميريالعصر الأموي · ٧٣ قصيدة
٥ قراءة
١
إِنَّ العُبَيدَ وَما أَدَّت طَروقَتُهُلِأَعبُدٍ مِن زَوانٍ لا يُصَلّونا
٢
بِزَندَوَردٍ حُذوا مِنها مَساحِيَكُموَاِستَبدِلوا بِالمَآزيرِ التَبانينا
٣
أَنتُم قُرَيشٌ لِئَن لَم تَخبُ نارُكُمُموتوا فَإِنَّ قُرَيشاً قَد يَموتونا
٤
قَد يُقتَلُ المَرءُ لَم يُسلِم حَليلَتَهُوَلَم يَقُل لِابنَتَيهِ اِستَعرِضا البِينا
٥
وَلَم يَذر أُمَّهُ في الدارِ والِهَةًقَد اِستَجارَ لَها إِذ هُم يُجارونا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يزيد بن مفرغ الحميري

عُرف يزيد بن مُفَرِّغ الحِمْيَري بلقبٍ جاء من راهنةٍ على سقاء لبن شربه حتى فرغه، فصار «مفرّغًا». اقترب من البلاط الأموي نديمًا لسعيد بن عثمان بن عفان، ثم صار من شعرائه، لكن شهرته قامت على هجائه اللاذع لعبّاد وعبيد الله ابني زياد بن أبيه. حين هجا عبيد الله، طلب من معاوية قتله فلم يأذن له، واكتفى بأن قال: أدبه، فكان أن سُقي مسهلًا وطيف به على حمار في أسواق البصرة.

قصائد أخرى لـيزيد بن مفرغ الحميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة