الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

اشرَبِ الكاسَ يا نَصيرُ وَهاتِ

يوسف بن هارون الرماديالمغرب والأندلس · ١٤٠ قصيدة
٣ قراءة
١
اشرَبِ الكاسَ يا نَصيرُ وَهاتِإِنَّ هَذا النهار مِن حَسناتي
٢
بِأَبي غُرَّةٌ ترى الشَّخصَ فيهافي صَفاءٍ أَصفَى مِنَ المِرآةِ
٣
تُسرِعُ الناس نَحوها بِازدِحامٍكازدِحامِ الحَجيج في عَرَفاتِ
٤
هاتِها يا نَصيرُ إِنّا اِجتَمَعنابِقُلُوبٍ في الدِّينِ مُختَلِفاتِ
٥
إِنَّما نَحنُ في مَجالسِ لَهوٍنَشرَبُ الراحَ ثُمَّ أَنتَ مُواتِ
٦
فَإِذا ما اِنقَضى دنانٌ عَلى اللَّهوِ اِعتَمَدنا مَواضِعَ الصَّلَواتِ
٧
لَو مَضى الدَّهرُ دُونَ راحٍ وَقَصفٍلَعَدَدنا هذا مِن السَّيِّئاتِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يوسف بن هارون الرمادي

شاعر أندلسي ينتسب إلى كندة، وترجع نسبته إلى رمادة بالمغرب حيث سكن أحد أجداده. أخذ صناعة الأدب عن يحيى بن هذيل، وسمع من أبي علي القالي كتابه «النوادر». سجنه الخليفة الحكم المستنصر بالله مع عدد من الشعراء بسبب شعر قيل في ذم السلطان، فألّف في محبسه كتاب «الطير» وصف فيه كل طير، ثم خرج من السجن في عهد هشام المؤيد بالله. نقل ابن عبد البر شيئًا من شعره في بعض مؤلفاته، وتوفي عام 403 هـ.

قصائد أخرى لـيوسف بن هارون الرمادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة