الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَسارِيَةٍ كَاللَّيلِ لَكن نُجومها

يوسف بن هارون الرماديالمغرب والأندلس · ١٤٠ قصيدة
٣ قراءة
١
وَسارِيَةٍ كَاللَّيلِ لَكن نُجومهاعَلى إِثر ما يَطلُعنَ فيها غَوائِرُ
٢
فَلما اِستَدارَت في الهَواءِ كَأَنَّهاعُقابٌ مَتى ما يَخفقِ البَرقُ كاسِرُ
٣
وَشَمَّت دَوانيها الرُّبى بِأنوفِهاكَما شَمَّ أَكفالَ العَذارى الضَّفائِرُ
٤
هَوت مِثلَما تَهوي العُقابُ كَأَنَّهاتَخافُ فَواتَ المحل فَهيَ تبادرُ
٥
كَأَنَّ اِنتِثارَ القطرِ فيهِ ضَوابِطٌتُدارُ عَلى الغُدران مِنهُ دَوائِرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يوسف بن هارون الرمادي

شاعر أندلسي ينتسب إلى كندة، وترجع نسبته إلى رمادة بالمغرب حيث سكن أحد أجداده. أخذ صناعة الأدب عن يحيى بن هذيل، وسمع من أبي علي القالي كتابه «النوادر». سجنه الخليفة الحكم المستنصر بالله مع عدد من الشعراء بسبب شعر قيل في ذم السلطان، فألّف في محبسه كتاب «الطير» وصف فيه كل طير، ثم خرج من السجن في عهد هشام المؤيد بالله. نقل ابن عبد البر شيئًا من شعره في بعض مؤلفاته، وتوفي عام 403 هـ.

قصائد أخرى لـيوسف بن هارون الرمادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة