الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَأَمَّل بِِثرِ الغَيمِ مِن زَهرة الثَّرى

يوسف بن هارون الرماديالمغرب والأندلس · ١٤٠ قصيدة
٤ قراءة
١
تَأَمَّل بِإِثرِ الغَيمِ مِن زَهرة الثَّرىحَياةَ عُيونٍ مُتنَ قَبلَ التَّنَعُّمِ
٢
كَأَنَّ الرَّبيعَ الطلقَ أَقبَلَ مُهدِياًبِطَلعَةِ مَعشوقٍ إِلى عَينِ مُغرَمِ
٣
تَعَجَّبتُ مِن غَوصِ الحَيا في حشا الثَّرىفَأَفشى الَّذي فيهِ وَلم يَتَكَلَّمِ
٤
كَأَنَّ الَّذي يُسقي الثَّرى صِرفُ قَهوَةٍتنمُّ عَلَيهِ بِالضَّمير المكتَّمِ
٥
أَرى حَسَناً في صَفحةٍ قَد تَغيَّرتكَبشرٍ بَدا في الوَجه بَعد التَّجهمِ
٦
ألا يا سَماءَ الأَرضِ أُعطيتِ بهجَةًتطالعنا مِنها بِوَجه مقسَّمِ
٧
وَإِن قالتِ الأَرضُ المنعم رَوضهاليَ الفَضلُ في فَخري عَلَيك فَسَلِّمي
٨
فَخضرةُ ما فيها تَفوقك خُضرَةوَنوارها فيها ثَواقب أَنجمِ
٩
وَإِن جئتَها بِالشَّمسِ وَالبَدرِ وَالحَيامفاخرةً جاءَت بِأَسنى وَأَكرمِ
١٠
بِعَبدِ العَزيزِ ابن الخَلائفِ وَالَّذيجَميعُ المَعالي تَنتَمي حَيث يَنتمي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يوسف بن هارون الرمادي

شاعر أندلسي ينتسب إلى كندة، وترجع نسبته إلى رمادة بالمغرب حيث سكن أحد أجداده. أخذ صناعة الأدب عن يحيى بن هذيل، وسمع من أبي علي القالي كتابه «النوادر». سجنه الخليفة الحكم المستنصر بالله مع عدد من الشعراء بسبب شعر قيل في ذم السلطان، فألّف في محبسه كتاب «الطير» وصف فيه كل طير، ثم خرج من السجن في عهد هشام المؤيد بالله. نقل ابن عبد البر شيئًا من شعره في بعض مؤلفاته، وتوفي عام 403 هـ.

قصائد أخرى لـيوسف بن هارون الرمادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة