١
تَأَمَّل بِإِثرِ الغَيمِ مِن زَهرة الثَّرىحَياةَ عُيونٍ مُتنَ قَبلَ التَّنَعُّمِ
٢
كَأَنَّ الرَّبيعَ الطلقَ أَقبَلَ مُهدِياًبِطَلعَةِ مَعشوقٍ إِلى عَينِ مُغرَمِ
٣
تَعَجَّبتُ مِن غَوصِ الحَيا في حشا الثَّرىفَأَفشى الَّذي فيهِ وَلم يَتَكَلَّمِ
٤
كَأَنَّ الَّذي يُسقي الثَّرى صِرفُ قَهوَةٍتنمُّ عَلَيهِ بِالضَّمير المكتَّمِ
٥
أَرى حَسَناً في صَفحةٍ قَد تَغيَّرتكَبشرٍ بَدا في الوَجه بَعد التَّجهمِ
٦
ألا يا سَماءَ الأَرضِ أُعطيتِ بهجَةًتطالعنا مِنها بِوَجه مقسَّمِ
٧
وَإِن قالتِ الأَرضُ المنعم رَوضهاليَ الفَضلُ في فَخري عَلَيك فَسَلِّمي
٨
فَخضرةُ ما فيها تَفوقك خُضرَةوَنوارها فيها ثَواقب أَنجمِ
٩
وَإِن جئتَها بِالشَّمسِ وَالبَدرِ وَالحَيامفاخرةً جاءَت بِأَسنى وَأَكرمِ
١٠
بِعَبدِ العَزيزِ ابن الخَلائفِ وَالَّذيجَميعُ المَعالي تَنتَمي حَيث يَنتمي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.