١
وَمُحَيَّرِ اللَّحظاتِ تَحسَبُهُ لِحِيرَتهنَّ مِن سِنَةِ المَنام مُنَبَّها
٢
وَبَياضُهُ في شُقرَةٍ فَتقارناحُسناً بِلا ضدٍّ فَكانا أشبَها
٣
كَسَلاسِلِ الذَّهبِ المُورَّسِ فَوقَ وَجهٍ مِن لُجين بِالملاحَةِ قَد زَها
٤
وَكَذا الصَّباحُ بَياضُهُ في شُقرَةٍفَكَأَنَّهُ بِهما غَدا مُتَشَبِّها
٥
وَإِذا بَدا التَّوريدُ في وَجَناتِهِفَكَأَنَّهُ صَرفُ المدامَةِ في المَها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.