١
إِن أُمسي لا أَشتَكي نُصبي إِلى أَحَدٍوَلَستُ مُهتَدِياً إِلّا مَعي هادِ
٢
فَقَد صَبَحتُ سَوامَ الحَيِّ مُشعِلَةًرَهواً تَطالَعُ مِن غَورٍ وَأَنجادِ
٣
وَقَد يَسَرتُ إِذا ما الشَولُ رَوَّحَهابَردُ العَشِيِّ بِشَفّانِ وَصُرّادِ
٤
ثُمَّتَ أَطعَمتُ زادي غَيرَ مُدَّخِرٍأَهلَ المَحلَّةِ مِن جارٍ وَمِن جادِ
٥
وَقَد دَفَعتُ وَلَم أَجرُر عَلى أَحَدٍفَتقَ العَشيرَةِ وَالأَكفاءِ شُهّادي
٦
قَد يَعلَمُ القَومُ إِذ طالَت غَزاتُهُموَأَرمَلوا الزادَ أَنّي مُنفِدٌ زادي
٧
وَلَستُ غاشِيَ أَخلاقٍ أُسَبُّ بِهاحَتّى يَؤوبَ مِنَ القَبرِ اِبنُ مَيّادِ
٨
أَثنوا عَلَيَّ فَكائِن قَد فَتَحتُ لَكُممِن بابِ مَكرُمَةٍ تُعتَدُّ أَو وادِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.