الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قُل لِلمُثَلَّمِ وَاِبنِ هِندٍ بَعدَهُ

سنان المريالعصر الجاهلي · ١٣ قصيدة
٥ قراءة
١
قُل لِلمُثَلَّمِ وَاِبنِ هِندٍ بَعدَهُإِن كُنتَ رائِمَ عِزِّنا فَاِستَقدِمِ
٢
تَلقَ الَّذي لاقى العَدُوَّ وَتَصطَبِحكَأساً صُبابَتُها كَطَعمِ العَلقَمِ
٣
نَحبو الكَتيبَةَ حينَ تَقتَرِشُ القَناطَعناً كَإِلهابِ الحَريقِ المُضرَمِ
٤
مِنّا بِشَجنَةٍ وَالذِنابِ فَوارِسٌوَعتائِدٍ مِثلُ السَوادِ المُظلَمِ
٥
وَبِضَرغَدٍ وَعلى السُديرِ وَحاضِرٍوَبِذي أَمَرَّ حَريمُهُم لَم يُقسَمِ
٦
فَدَهِمنَهُم دَهماً بِكُلِّ طِمِرَّةٍوَمُقَطِّعٍ حَلقَ الرِحالَةِ مِرجَمِ
٧
وَلَقَد خَبَطنَ بَني كِلابٍ خَبطَةًأَلصَقَتهُم بِدَعائِمِ المُتَخَيَّمِ
٨
وَصَلَقنَ كَعباً قَبلَ ذَلِكَ صَلقَةًبِقَناً تَعاوَرُهُ الأَكُفُّ مُقَوَّوِم
٩
حَتّى سَقَينا الناسَ كَأساً مُرَّةًمَكروهَةً حُسُواتَها كَالعَلقَمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سنان المري

من أشراف ذبيان وشعرائها في الجاهلية، اقترن اسمه بأيام العرب الكبرى مثل داحس والغبراء وشعب جبلة، وكان حاضرًا في وقائعها. وله من الولد هرم، سيد بني ذبيان وأحد أجواد العرب، الذي امتدحه زهير. ويُروى أنه عاش عمرًا طويلًا حتى بلغ المئة والخمسين، ثم هام خرفًا فتُوفي فرثاه زهير.

قصائد أخرى لـسنان المري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة