١
وَرابِعَةٍ شَتّى المَذاهبِ ضَمَّهُمنَدِيٌّ لأشتاتِ المسرّاتِ جامِعُ
٢
نشنِّفُ أَسماعاً بِدُرٍّ بِمثلِهِتَتِيهُ عَلى سودِ المَآقي المَسامِعُ
٣
وَتَنظِمُ مَنثوراً مِن الكَلِمِ الَّذيهُوَ الدُرُّ لَكن لَم يُثَقِّبهُ صانِعُ
٤
وَنادَمَنا ظَبيٌ نَصَبنا حَبائِلاًلَهُ فَهوَ في تِلكَ الحَبائِلِ واقِعُ
٥
يُدير لَنا مِن لَحظِهِ بابليَّةًوَيَبسُطُ أُنساً للَّذي هُوَ طامِعُ
٦
فَنهصُرُ مِنهُ الغُصنَ وَالغُصنُ مائِسٌوَنُبصِرُ مِنهُ البَدرَ وَالبَدرُ طالِعُ
٧
وَلَولايَ أَضحى الظَبيُ للذئبِ طعمةوَلَكِن حَماهُ اللَيثُ وَالذئبُ جائِعُ
٨
يَوَدُّ بِأَنَّ اللَيثَ يَحظى بِعُلوِهِوَتَبقى لَهُ أَوراكُهُ وَالأَكارِعُ
٩
فَقُلتُ لَهُ يا ذئبُ أَقصِر عَن الرَشافَإِنَّ الرَشا في غابَةِ اللَيثِ راتِعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.